بعض أخباره :
أدرك السيد خمسة من ملوك بني العباس : السفاح وهو أولهم والمنصور أخاه والمهدي بن المنصور والهادي بن المهدي والرشيد بن المهدي .
السيد مع السفاح :
في الأغاني « 1 » بسنده عن ابن عائشة قال : لما استقام الأمر لبني العباس قام السيد إلى أبي العباس السفاح حين نزل عن المنبر فقال :
دونكموها يا بني هاشم * فجددوا من عهدها الدارسا
فسر أبو العباس بذلك وقال له : أحسنت يا إسماعيل ! سلني حاجتك . قال :
تولي سليمان بن حبيب الأهواز . ففعل ، وكتب عهده ودفعه إلى السيد ، وقدم به عليه فلما وقعت عينه عليه أنشده :
أتيناك يا قرم أهل العراق * بخير كتاب من القائم
فقال له سليمان : شريف وشافع وشاعر ووافد ونسيب سل حاجتك . فقال :
جارية فارهة جميلة ومن يخدمها ، وبدرة دراهم وحاملها ، وفرس رائع وسائسه ، وتخت من صنوف الثياب وحامله ، قال : قد أمرت لك بكل ما سألت وهو لك عندي كل سنة « 2 » .
مع المنصور :
في الأعيان « 3 » ذكر أنه في تلخيص أخبار شعراء الشيعة : إنه كان حسن الحال عند المنصور يطلق لسانه بما أراد ، فلما ظهر محمد وإبراهيم ابنا
هامش
( 1 ) الأغاني ج 4 ص 174 .
( 2 ) أعيان الشيعة ج 3 ص 412 .
( 3 ) أعيان الشيعة ج 3 ص 412 .