الشاعر « 1 » :
* ومن عضة ما ينبتنّ شكيرها *
فقد قال في ختام تعليقه عليه « ولم يورد شراح أبيات سيبويه هذا المصراع في شواهده » « 2 » ، ونظير ذلك في تعليقه على قول الشاعر « 3 » :
* لقد علمت أيّ يوم عقبتي *
فقد قال في تعليقه على هذا البيت « وظاهر كلامه - يريد كلام سيبويه - أن هذا كلام لا شعر ، ولهذا لم يشرحه أكثر شراح شواهده ، ولم يورده أحد منهم في الأبيات إلا أبو جعفر النحاس » « 4 » ونظير ذلك تعليقه على قول الشاعر « 5 » :
* قد علمت ذاك بنات ألببه *
فقد علق قائلا : « ولم يورد أبو جعفر النحاس ولا الأعلم الشنتمري هذا البيت في شواهد سيبويه ، وكأنهما لم يتنبها لكونه شعرا » « 6 » .
فواضح فيما تقدم أن البغدادي يحرص على الإشارة إلى ما أهمله شراح شواهد سيبويه من أبيات الكتاب ، على أنه قد يفعل العكس ، فيخطئ بعضهم في إقحامهم أبياتا على أبيات الكتاب ، نحو ما في تعليقه على قول الشاعر « 7 » :
يقول الخنى وأبغض العجم ناطقا * إلى ربّنا صوت الحمار اليجدّع
هامش
( 1 ) مجهول النسبة ، الخزانة 4 / 22 - 23 .
( 2 ) الخزانة 4 / 23 .
( 3 ) الشعر مجهول النسبة ، الخزانة 9 / 162 - 164 .
( 4 ) الخزانة 9 / 162 - 163 .
( 5 ) البيت مجهول النسبة انظر الخزانة 7 / 321 ، 322 .
( 6 ) الخزانة 7 / 322 .
( 7 ) الخزانة 7 / 321 والبيت مجهول النسبة .