فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن * إلا كلمّة حالم بخيال
قال ابن بري في « أماليه على الصحاح « 1 » » البيت لابن مقبل ، وقوله : « فإذا وذلك » مبتدأ والواو زائدة ، كذا ذكره الأخفش . و « لم يكن » : خبره . انتهى .
و « كبيشة » : من أسماء النساء ، مصغر كبشة بالشين المعجمة . و « الحالم » :
اسم فاعل من حلم يحلم من باب قتل ، حلما بضمتين وإسكان الثاني تخفيفا ، أي :
رأى في منامه رؤيا . وكذا احتلم .
و « الخيال » : كل شيء تراه كالظلّ . وخيال الإنسان في الماء والمرآة : صورة تمثاله . وربما مرّ بك الشيء يشبه الظلّ ، فهو خيال .
وتقدمت ترجمة تميم بن أبيّ بن مقبل في الشاهد الثاني والثلاثين من أوائل الكتاب « 2 » .
* * * وأنشد بعده « 3 » :
أراني إذا ما بتّ بتّ على هوى * فثمّ إذا أصبحت أصبحت غاديا
على أنه قيل : الفاء زائدة .
وتقدم الكلام عليه في الشاهد الخامس والخمسين بعد الستمائة « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر في ذلك اللسان ( لمم ) . ففيه القولة أيضا .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 230 .
( 3 ) هو الإنشاد الثاني والسبعون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه صنعة الأعلم ص 168 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 207 ؛ والأشباه والنظائر 1 / 111 ؛ والدرر 6 / 89 ؛ ورصف المباني ص 275 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 36 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 282 ، 284 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 645 ؛ وشرح المفصل 8 / 96 ؛ ومغني اللبيب 1 / 117 . وهو بلا نسبة في سر صناعة الإعراب 1 / 264 ؛ وشرح الأشموني 2 / 418 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 358 ؛ وهمع الهوامع 2 / 131 .
( 4 ) الخزانة الجزء الثامن ص 492 .