تغيروا على المال ، وتدعوا القتال إذ أصبتم « 1 » الغنائم . و « اللّقاح » : جمع لقحة بكسر اللام فيهما ، وهي الناقة ذات لبن . هذا قول ثعلب .
وقال غيره : جمع لقوح ، مثل قلوص وقلاص ، وهي الناقة نتجت إلى ثلاثة أشهر ، وتسمّى بعدها لبونا .
و « الجزر » ، بضم فسكون ، والأصل بضمتين : جمع جزور ، والجزور من الإبل خاصة تقع على الذكر والأنثى ، وقيل : الناقة التي تنحر .
وقوله : « إذا عطفت » بالبناء للمفعول « 2 » ، أي : أميلت . و « الصّبر » : الدواء المرّ ، بكسر الباء في الأشهر ، وسكون الباء للتخفيف لغة قليلة . ومنهم من قال : لم يسمع تخفيفه في السّعة .
وحكى ابن السيد في « مثلّث اللغة » جواز التخفيف كما في نظائره ، بسكون الباء مع فتح الصاد وكسرها . وإنما جعل اللبن أمرّ من الصّبر ، لأنهم يشربونه مع الحزن على أخيهم ، ولا قدرة لهم بأخذ ثأره .
وقوله : « ولمّا رأى الرحمن » هو علم على ذات واجب الوجود ، كلفظة اللّه .
و « رأى » علميّة تطلب مفعولين ، وأن مخففة اسمها ضمير شأن . وجملة « ليس فيهم رشيد » : خبرها .
وجملة « أن ليس » . . . إلخ ، سادّة مسدّ مفعولي علم . و « الرشيد » : من له رشد ، وهو خلاف الغيّ والضلال ، وهو إصابة الصواب . و « الغدر » : نقض العهد .
وقوله : « وصبّ عليهم » ، أي : سلّط عليهم ، وكذا معنى « أمال عليهم » .
وتغلب : قبيلة الأخطل ، بفتح المثناة الفوقية وسكون الغين المعجمة وكسر اللام ، والنسبة إليها تغلبيّ بفتح اللام .
قال الجوهري : وتغلب أبو قبيلة ، وهو تغلب بن وائل . وقولهم : تغلب بنت
هامش
( 1 ) كذا في طبعة بولاق وشرح ديوانه ؛ وفي النسخة الشنقيطية : " إذا أصبتم " .
وفي حاشية ديوانه : " وقيل : إنه أراد : رضيتم من الثأر بالإبل " .
( 2 ) عطفت : حنيت على ولد من الإبل لتحنّ ، ويدرّ لبنها عليه . والصبر بكسر الباء ، وسكنها للتخفيف :
عصارة شجر مرّ .