وجعل ما يناله منها كالثمر .
و « هضيم » : منصوب على المدح ، وهو عند الكوفيين بمعنى « مهضومة » « 1 » فلذلك كان بلا هاء . وعند سيبويه على النسب .
والهضيم : الضامر ، وأصل الهضم الكسر ، وإنما قيل للضامر من البطن : هضيم الكشح ، لأنه يدقّ ذلك الموضع من جسده ، فكأنه هضم « 2 » عن قرار الرّدف والوركين والجنبين .
و « الكشح » : ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك . وأراد هضيم الكشحين ، كما تقول : كحلت عيني تريد عينيّ .
« وريّا » فعلى من الرّيّ بالكسر ، وهو انتهاء شرب العطشان ، فهو عند ذلك يمتلئ جوفه ، فقيل ، لكلّ ممتلئ من شحم ولحم : ريّان . و « المخلخل » ، بضم الميم :
موضع الخلخال . وصف دقّة خصرها ، وعبالة ساقها .
وقوله : « مهفهفة بيضاء » . . . إلخ ، « المهفهفة » : الحسنة الخلق ، ولا تكون كذلك حتى تكون ضامرة الخاصرة .
وقيل : هي اللطيفة الخصر ، الضامرة البطن . و « المفاضة » ، بضم الميم :
المسترخية البطن ، وقيل : البائنة الطّول .
و « الترائب » : جمع تريبة ، وهو موضع القلادة من الصّدر . و « الصّقل » : إزالة الصّدأ والدّنس وغيرهما . و « السّجنجل » : المرآة ، كلمة رومية عرّبتها العرب . وصفها بحداثة السّنّ .
وترجمة امرئ القيس تقدّمت في الشاهد التاسع والأربعين من أوائل الكتاب « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) كذا في طبعة بولاق وشرح القصائد العشر للتبريزي . وفي النسخة الشنقيطية وطبعة هارون : " بمعنى مهضوم " . وهو تصحيف .
( 2 ) في طبعة بولاق : " هضيم " .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 321 .