وقوله : « ولا أب وأمّ تعدّه » ، أي : لا له أب تعدّه ، ولا له أمّ تعدّها .
و « عبيد اللّه » بالجرّ : بدل من بحبوحة . وقوله : « غوثا » منصوب بتقدير أطلب ، وهو اسم الإغاثة ، بمعنى الإغاثة بالنصر « 1 » . وقوله : « من مستغيث » ، أي :
من أجل مستغيث . وتودّه : تحبّه .
وقوله : « فاهتبل » ، الاهتبال : الاغتنام . و « الصّنيعة » : الفعل الجميل .
و « اذخرني » : أمر من ذخرته ذخرا ، من باب نفع ، إذا أعددته لوقت الحاجة إليه ، والاسم : الذّخر بالضم . و « أجيده » من الإجادة ، أي : أحسّنه . و « أجدّه » ، أي : أحدثه جديدا .
وقوله : « واستزدني إلى مكارمك » ، أي « 2 » : اجعلني زيادة مضمومة إلى مكارمك ، أي : اجعلني بعض مكارمك ، أي : أفعالك التي تمدح بها . و « الغرّ » :
جمع أغرّ وغرّاء . والأغرّ : الواضح ، المشهور .
وقوله : « وفضل » ، بالجر معطوف على مكارمك . و « خيّم » : أقام .
و « المجد » : الشرف والعزّ .
وقوله : « عبدريّ » بالجر : صفة لفضل ، منسوب إلى عبد الدار ، وهو أحد أولاد قصيّ بن كلاب . و « انتمى » : انتسب . و « أبطحيّ » ، بالجر أيضا ، يريد أنه من قريش البطاح ، وهم أشرف من قريش الظّواهر .
وقوله : « تالد نسجه » ، بالجر : صفة سببيّة لفضل . و « نسجه » : فاعل تالد . والتالد : القديم الأصليّ . والهاء في نسجه ضمير « فضل » . وعتيق بالجر أيضا . و « الفرند » ، بكسرتين : الجوهر والحسن .
وترجمة أبي نواس تقدّمت في الشاهد الثالث والخمسين من أوائل الكتاب « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) في شرح أبيات المغني : " بمعنى الإعانة والنصر " .
( 2 ) قوله : " اجعلني زيادة مضمومة إلى مكارمك ، أي " . ساقط من النسخة الشنقيطية .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 338 .