وزيد الفوارس : شاعر جاهلي تقدمت ترجمته في الشاهد السابع والثمانين بعد المائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع عشر بعد الثمانمائة « 2 » : ( الطويل )
814 - لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم ليعلم ربّي أنّ بيتي واسع
على أنّ المضارع الواقع جوابا لقسم ، إن كان للحال ، وجب الاكتفاء باللام كما هنا ، فإن المعنى : « ليعلم الآن ربّي » .
قال ابن الناظم : ولو كان المضارع بمعنى الحال ، أكّد باللام دون النون ، لأنها مختصة بالمستقبل ، وذلك قولك : واللّه ليفعل زيد الآن .
ومنع البصريون هذا الاستعمال استغناء عنه بالجملة المصدرة بالمؤكّد ، كقوله :
واللّه إنّ زيدا ليفعل الآن . وأجازه الكوفيون ، ويشهد لهم قراءة ابن كثير « 3 » :
« لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
، وقول الشاعر :
أنشده الفراء :
* لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم *
البيت انتهى .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الثالث ص 168 .
( 2 ) البيت للكميت بن معروف في ديوانه ص 172 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 367 ، 368 . وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2 / 496 ، 3 / 595 ؛ وشرح التصريح 2 / 254 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 327 ؛ ومعاني القرآن للفراء 1 / 66 ، 2 / 131 .
وروايته في شرح أبيات المغني :لئن تك قد ضاقت عليكم بلادكم * . . . .( 3 ) سورة القيامة : 75 / 1 .