على أن كليبا مجرور بإلى محذوفة ، وهو شاذ .
وهذا عجز وصدره :
* إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة *
وتقدّم شرحه مفصلا في الشاهد السادس بعد السبعمائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده « 2 » : ( البسيط )
* تبيّنن ها لعمر اللّه ذا قسما *
على أنه إذا جيء بها التنبيه « 3 » بدلا من حرف القسم ، فلا بدّ من مجيء « ذا » بعد المقسم به ، سواء كانت لفظة الجلالة مفردة مجرورة بالحرف المقدّر ، نحو : لا ها اللّه ذا ، وإي ها اللّه ذا ، أي : واللّه فيهما ، أو كانت مجرورة بإضافة لعمر إليها نحو :
* تبيّنن ها لعمر اللّه ذا قسما *
قال سيبويه في باب « ما يكون [ ما « 4 » ] قبل المحلوف به عوضا من اللفظ بالواو » : قولك : إي ها اللّه ذا ، تثبت ألف ها ؛ لأنّ الذي بعدها مدغم ، ومن
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء التاسع ص 115 - 119 .
( 2 ) صدر بيت لزهير بن أبي سلمى ؛ وعجزه :* فاقدر بذرعك وانظر أين تنسلك *والبيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه صنعة الأعلم ص 88 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 137 ؛ وتاج العروس ( سلك ، ها ) ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 246 ؛ والكتاب 3 / 500 ، 510 ؛ ولسان العرب ( سلك ، ها ) . وهو بلا نسبة في المقتضب 2 / 323 ؛ وهمع الهوامع 1 / 76 .
( 3 ) في النسخة الشنقيطية : " بهاء التنبيه " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق .
( 4 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية والكتاب لسيبويه 2 / 145 .