قال التبريزي : يقال : ولدة وإلدة ، إذا كانت الواو مكسورة قلبتها همزة مكسورة إن شئت ، وكذلك إذا كانت الواو مضمومة قلبتها همزة مضمومة ، كما قالوا في وجوه أجوه فهذا مطّرد فيها . انتهى .
وقال المعرب « 1 » : إبدال الواو المكسورة همزة قليل غير مطّرد ، بخلاف المضمومة .
وقوله : « وعدت كما أبدأت » قال التبريزي : أبدأت : ابتدأت ، يقال من أين أبدأ الرّكب ، أي : من أين ابتدأ وطلع . وأليل : ثابت الظّلمة جدّا مستحكم . يقال :
نهار أنهر ، وشهر أشهر ، ودهر أدهر إذا كمل . انتهى .
وقال صاحب الصحاح : وليل أليل ، أي : شديد الظلمة . قال المعرب : الكاف في كما نعت لمصدر محذوف ، وما مصدرية ، أي : عدت عودا كإبدائي . وجملة :
« والليل أليل » حال من التاء في عدت .
والشّنفرى : شاعر جاهلي ، تقدّمت ترجمته في الشاهد السادس والعشرين بعد المائتين « 2 » .
* * * وأنشد بعده « 3 » : ( الطويل )
* أشارت كليب بالأكفّ الأصابع *
هامش
( 1 ) أي معرب لامية العرب ، ولم يصرح باسمه . والنص في شرح لامية العرب للعكبري ص 53 . وتتمته فيه :
" وأما إبدالها من الهمزة المضمومة ضما لازما فجائز مطرد " .
( 2 ) الخزانة الجزء الثالث ص 322 .
( 3 ) هو الإنشاد الثاني في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للفرزدق في ديوانه ص 520 ؛ وتخليص الشواهد ص 504 ؛ والدرر 4 / 191 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 7 ؛ وشرح التصريح 1 / 312 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 12 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 542 ؛ والنقائض ص 702 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 178 ؛ والدرر 5 / 185 ؛ وشرح الأشموني 1 / 196 ؛ وشرح ابن عقيل ص 374 ؛ ومغني اللبيب 1 / 61 ، 2 / 643 ؛ وهمع الهوامع 2 / 36 ، 81 .