الدّموع ، وأعالي الوجه ، ويقال لها أيضا : التّناصف ، لأنها في منتصف الوجه إذا قسّم ، وهي أحسن ما في الوجه وأنوره ، فينسب إليه الحسن ، فيقال له : القسام ، لظهوره هناك وتبيّنه . انتهى .
وقال المبرد في « الكامل » « 1 » : زعم أبو عبيدة أنّ القسمات مجاري الدّموع ، واحدتها قسمة بكسر السين فيهما .
وقال الأصمعي القسمات : أعالي الوجه . ولم يبيّنه « 2 » بأكثر من هذا . وقول أبي عبيدة مشروح .
ويقال من هذا : رجل قسيم ، ورجل مقسّم ، ووجه قسيم ، ووجه مقسم « 3 » . وأنشد البيت .
وقال القالي في « أماليه » « 4 » : يقولون قسيم وسيم . فالقسيم : الحسن الجميل .
والقسام : الحسن والجمال .
وأنشد يعقوب بن السكيت « 5 » : ( الوافر )
* يسنّ على مراغمها القسام *
وقال العجاج « 6 » : ( الرجز )
هامش
( 1 ) الكامل في اللغة 1 / 50 .
( 2 ) في طبعة بولاق : " يتبينه " .
( 3 ) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية . وفي الكامل في اللغة وشرح أبيات المغني للبغدادي : " ووجه قسيم ومقسم " .
( 4 ) أمالي القالي 2 / 210 .
( 5 ) عجز بيت لبشر بن أبي خازم الأسدي ؛ وصدره :* وأبلج مشرق الخدين فخم *والبيت لبشر في ديوانه ص 202 ؛ وسمط اللآلئ ص 829 ؛ ولسان العرب ( قسم ) ؛ والمفضليات ص 334 . وهو بلا نسبة في أمالي القالي 2 / 210 ؛ والمخصص 14 / 30 .
( 6 ) الرجز للعجاج في ديوانه 1 / 453 ، 454 ؛ وأمالي القالي 2 / 210 ؛ وتاج العروس ( قسم ) ؛ وتهذيب اللغة 8 / 482 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 162 ؛ ولسان العرب ( طسم ) ؛ والمخصص 14 / 30 . وهو بلا نسبة في المخصص 2 / 153 .