يريد : أنه إذا رفع ما بعد كأن يكون اسمها ضمير شأن كما في المثال ، ويكون جملة : وريداه رشاءا خلب من المبتدأ والخبر خبر كأن .
وقوله : « أو يكون هذا المضمر ، وهو الذي ذكر كما قال : كأن ظبية » ، يريد : أنّ اسم كأن يكون ضميرا محذوفا عائدا على متقدم مذكور ، وهو المعتدي ، والتقدير : كأنه وريداه رشاءا خلب .
فالهاء المحذوفة ، وهي ضمير المعتدي اسم كأن ، والجملة بعدها خبرها « 1 » كما في قوله : كأن ظبية بالرفع ، التقدير : كأنّها ظبية . فالهاء المحذوفة ضمير المرأة المتقدمة الذكر وهي اسم كأن ، وظبية : خبرها .
ويأتي مثله بعده في قوله :
* كأن ثدياه حقّان *
وقال العيني : وعلى رواية الرفع في وريديه ، يكون الاستشهاد من حيث إهمال عمل كأن .
وفي الحقيقة ليس فيه شيء يستشهد به . وهذا كلامه .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد الثمانمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الهزج )
هامش
( 1 ) قوله : " كما في قوله : كأن ظبية بالرفع . . . اسم كأن ، وظبية " . ساقط من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) البيت بلا نسبة في الإنصاف 1 / 197 ؛ وأوضح المسالك 1 / 378 ؛ وتخليص الشواهد ص 389 ؛ والجنى الداني ص 575 ؛ والدرر 2 / 199 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 197 ؛ وشرح الأشموني 1 / 147 ؛ وشرح التصريح 1 / 134 ؛ وشرح شذور الذهب ص 369 ؛ وشرح ابن عقيل ص 197 ؛ وشرح قطر الندى ص 158 ؛ وشرح المفصل 8 / 82 ؛ والكتاب 2 / 135 ، 140 ؛ ولسان العرب ( أنن ) ؛ والمقاصد النحوية 2 / 305 ؛ والمنصف 3 / 128 ؛ وهمع الهوامع 1 / 143 .
وروايته المشهورة في أغلب المصادر السابقة :ووجه مشرق النّحر * كأن ثدياه حقّان