والهمزة للاستفهام ، وعن مصدرية ، واللام مقدّرة قبلها علّة للمصراع الثاني .
و « ترسّمت » الدار : تأمّلت رسمها . والتاء للخطاب . و « خرقاء » : اسم معشوقة ذي الرمّة غيلان ، وهو قائل البيت وهو مطلع قصيدة .
و « منزلة » مفعول ترسمت . و « الصبابة » : رقّة الشوق ، و « مسجوم » ، من سجمت العين الدمع ، أي : أسالته ، والتقدير : ألأجل ترسمك ونظرك دارها التي نزلت فيها بكت عينك .
ويأتي إن شاء اللّه بقيّة الكلام هناك .
وذو الرمة تقدمت ترجمته في الشاهد الثامن من أول الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني والخمسون بعد الثمانمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الوافر )
852 - وإلّا فاعلموا أنّا وأنتم بغاة ما بقينا في شقاق
على أنّ سيبويه استشهد به على العطف على محل اسم « إنّ » المكسورة ، بتقدير حذف الخبر من الأول ، والتقدير : إنّا بغاة ، وأنتم بغاة .
هذا نقله ، ولم يقل سيبويه كذا ، وإنما قال : أنتم في نية [ التأخير ، وبغاة في نية « 3 » ] التقديم ، وهذا نصّه :
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 119 .
( 2 ) البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي في ديوانه ص 165 ؛ والإنصاف 1 / 190 ؛ وتخليص الشواهد ص 373 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 14 ؛ وشرح التصريح 1 / 228 ؛ والكتاب 2 / 156 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 271 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 154 ؛ وشرح المفصل 8 / 69 .
وروايته في ديوانه :. . . * بغاة ما حيينا في شقاق( 3 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .