وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد الثمانمائة ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الرجز )
836 - وأمّ أوعال كها أو أقربا
لما تقدم قبله .
وهو من أرجوزة للعجاج ، مطلعها « 2 » : ( الرجز )
ما هاج دمعا ساكبا مستسكبا * من أن رأيت صاحبيك أكأبا
أي : دخلا في الكآبة ، وهي الحزن . ثم وصف فيها حمار الوحش وأتنه ، أراد أن يرد الماء فرأى الصياد ، فهرب بأتنه .
إلى أن قال « 3 » :
نحّى الذّنابات شمالا كثبا * وأمّ أوعال كها أو أقربا
* ذات اليمين غير ما أن ينكبا *
نحاه تنحية : أبعده عنه ، وجعله في ناحية . وفاعل نحّى ضمير يعود إلى حمار وحش ذكره . يعني أنه مضى في عدوه ناحية ، فجعل الذّنابات في جانب شماله ، وأمّ أوعال في ناحية يمينه . وروى : « خلّى الذّنابات » ، وشمالا على الأول ظرف ، وعلى الثاني ظرف « 4 » أيضا في موضع المفعول الثاني ، لتضمين خلّى معنى جعل .
هامش
( 1 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه 2 / 269 ؛ وأوضح المسالك 3 / 16 ؛ وتاج العروس ( وعل ) ؛ وجمهرة اللغة ص 61 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 95 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 345 ؛ والكتاب 2 / 384 ؛ ومعجم ما استعجم ص 212 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 253 ؛ وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2 / 286 ؛ وشرح ابن عقيل ص 356 ؛ وشرح المفصل 8 / 16 ، 42 ، 44 .
( 2 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه 2 / 261 ؛ وأساس البلاغة ( عصب ) .
( 3 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه 2 / 269 ؛ وأوضح المسالك 3 / 16 ؛ وتاج العروس ( وعل ) ؛ وجمهرة اللغة ص 61 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 95 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 345 ؛ والكتاب 2 / 384 ؛ ومعجم ما استعجم ص 212 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 253 ؛ وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2 / 286 ؛ وشرح ابن عقيل ص 356 ؛ وشرح المفصل 8 / 16 ، 42 ، 44 .
( 4 ) في طبعة بولاق : " وعلى الثاني مفعول أيضا " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .