فظهر بسوق هذه الأبيات أنّ البيت الشاهد في وصف الأتن الوحشية ، لا في وصف الخيل . واللّه أعلم .
وترجمة رؤبة تقدّمت في الشاهد الخامس من أول الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثمانمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الرجز )
832 - فأصبحوا مثل كعصف مأكول
على أنه يحكم بزيادة « الكاف » عند دخول « مثل » عليها .
قال ابن جني في « سر الصناعة » : وأما قوله :
* فصيّروا مثل كعصف مأكول *
فلا « 3 » بدّ من زيادة الكاف ، فكأنه قال : فصيّروا مثل عصف مأكول ، فأكد الشبه بزيادة الكاف كما أكد الشبه بزيادة الكاف في قوله تعالى « 4 » :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 103 .
( 2 ) هو الإنشاد الرابع والتسعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 181 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 129 ؛ وشرح التصريح 1 / 252 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 53 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 402 ؛ ولحميد الأرقط في الدرر 2 / 250 ؛ والكتاب 1 / 408 ؛ وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 52 ؛ وتاج العروس ( عصف ) ؛ والجنى الداني ص 90 ؛ ورصف المباني ص 201 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 296 ؛ وشرح الأشموني 1 / 158 ؛ ولسان العرب ( عصف ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 180 ؛ والمقتضب 4 / 141 ، 350 ؛ وهمع الهوامع 1 / 150 .
وروايته في ديوانه :* فصيروا مثل كعصف مأكول *( 3 ) من قوله : " فلا بد من زيادة الكاف . . . الشبه بزيادة الكاف " ساقط من النسخة الشنقيطية .
( 4 ) سورة الشورى : 42 / 11 .