للإبدال في الاستثناء المنقطع ، على لغة تميم .
وكذا أورده صاحب « الكشاف » عند تفسير قوله تعالى « 1 » :
« قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ » .
و « البلدة » : القطعة من الأرض ، ومطلق الأرض . و « الأنيس » : من يؤنس به من الناس . و « اليعافير » : جمع يعفور ، وهو ولد الظّبية ، وولد البقرة الوحشيّة أيضا .
وقال بعضهم : « اليعفور » : تيس الظّباء . و « العيس » : إبل بيض يخالط بياضها شقرة ، جمع أعيس ، والأنثى عيساء .
والبيتان من رجز لجران العود ، وأوله « 2 » :
قد ندع المنزل يا لميس * يعتسّ فيه السّبع الجروس
الذّئب أو ذو لبد هموس * وبلدة ليس بها أنيس
إلّا اليعافير وإلّا العيس * وبقر ملمّع كنوس
كأنّما هنّ الجواري الميس
هذا ما رأيته في ديوانه .
وقال شارحه محمد بن أبي القاسم بن عروة « 3 » الأزدي : « لميس » : اسم امرأة . و « يعتسّ » : يطلب بالليل ما يأكله . و « الجروس » ، بالجيم : فعول من الجرس ، وهو الصوت الخفيّ .
و « الذئب » بدل من السّبع . و « ذو لبد » : الأسد . و « لبد » ، بكسر ففتح :
جمع لبدة بكسر فسكون ، وهو ما بين كتفيه من الوبر المتلبّد . و « الهموس » :
الخفيف الوطء .
ويروى « 4 » :
هامش
( 1 ) سورة النمل : 27 / 65 .
( 2 ) الرجز في ديوان جران العود . انظر تخريج الشاهد النحوي الحالي ، ففيه تخريج مقطوعة الرجز هذه .
( 3 ) في طبعة بولاق : " عذرة " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 4 ) المقاصد النحوية 3 / 107 .