بكسر الجيم . والعود بفتح العين المهملة وسكون الواو وآخره دال مهملة ، هو المسنّ من الإبل .
كتب ياقوت بن عبد اللّه الحمويّ في « حاشية مختصر جمهرة ابن الكلبي » : ومن بني ضنّة بن نمير : جران العود الشاعر ، واسمه عامر بن الحارث بن كلفة ، وقيل :
كلدة .
وإنما سمّي جران العود لقوله يخاطب امرأتيه « 1 » : ( الطويل )
عمدت لعود فالتحيت جرانه * وللكيس أمضى في الأمور وأنجح « 2 »
خذا حذرا يا ضرّتيّ فإنّني * رأيت جران العود قد كاد يصلح « 3 »
و « الجران » : باطن العنق الذي يضعه البعير على الأرض ، إذا مدّ عنقه لينام ، وكان يعمل منه الأسواط . فهو يهدّدهما . انتهى .
وكتب أيضا في الهامش الداخل : ومن بني ضنّة بن نمير جران العود ، صاحب الضّرّتين اللتين ضربتاه ، وخنقتاه ، فعمد إلى جمل ، فنحره ، وسلخ جرانه ، وهو جلد ما بين اللّبّة إلى اللّحيين من باطن ، ثم مرّنه وجعل منه سوطا ، وهو يقول :
عمدت لعود فالتحيت جرانه * . . . البيتين
فسمّي جران العود ، وذهب اسمه فلا يعرف . انتهى .
وضنّة بكسر المعجمة وتشديد النون .
قال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 4 » كان جران العود والرّحال خدنين « 5 » ،
هامش
- كان هو والرحال خدنين ، تزوج كل منهما امرأتين فلقيا منهما العنت ، وهو صاحب الضرتين اللتين ضربتاه ، وخنقتاه فدافعهما بسوط اتخذه من جران العود ، وهو باطن عنق البعير المسن ، فلقب بما صنع . انظر في أخباره تاج العروس ( جرن ) ؛ والشعر والشعراء 2 / 605 ؛ ولسان العرب ( جرن ) .
( 1 ) البيت لجران العود في ديوانه ص 45 ؛ وتاج العروس ( عود ، جرن ، لخا ) ؛ ولسان العرب ( لخا ) .
( 2 ) البيت لجران العود في الشعر والشعراء ص 605 ؛ ولسان العرب ( جرن ) .
( 3 ) في طبعة بولاق : " قد كان " .
( 4 ) الشعر والشعراء ص 605 .
( 5 ) في النسخة الشنقيطية : " حدثين " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق .
والخدن - بكسر الخاء - : الصاحب .