فيا ميّ هل يجزى بكائي بمثله * مرارا وأنفاسي إليك الزّوافر
وأنّي متى أشرف على الجانب * . . . . . . . . . . . . . البيت
قوله : « لميّة أطلال » . . . إلخ ، « حزوى » : اسم مكان . و « الدواثر » : التي قد انمحت . و « عفتها » : محتها . و « السّوافي » : الرّياح التي تسفي التراب .
وقوله : « كأنّ فؤادي » . . . إلخ ، « الهيض » : الكسر بعد الجبر ، وضمير به للفؤاد . و « الوعي » : الجبر . و « أسلمتها » : خذلتها . والإسلام : التخلية والخذلان .
و « الجبارة » ، بالكسر : ما شددت به الكسر من الأعواد . و « عرفان » فاعل « هاض » ، و « وعي » : مفعوله .
وقوله : « عشيّة مسعود » هو أخو ذي الرمة .
وقوله : « في الدار » . . . إلخ ، هو مقول مسعود ، و « أن تفرّق » مجرور باللام المقدرة ، و « أنت امرؤ » . . إلخ ، جملة حالية . و « حلّمتك » : وصفتك بالحلم .
وقوله : « فلا ضير » . . . إلخ ، « الضّير » : الضّرر . و « صابر » : خبر إنّني ، يريد : إنّني صابر على ذلك الوجد إلّا جولة الدّمع ، أي : يجول في العين « 1 » .
وقوله : « فيا ميّ » . . . إلخ ، هو مرخّم ميّة . و « يجزى » ببناء المفعول ، يريد :
هل تبكين مثل ما أبكي مرارا . والزّفير : إدخال النّفس إلى الجوف . والشّهيق :
إخراجه .
وقوله : « وأني متى أشرف » . . . إلخ ، هو بفتح الهمزة معطوف على المستثنى ، وهو جولة الدّمع .
قال شارح ديوانه : يريد : إنّني على ذاك صابر إلّا جولة الدّمع ، وأنّي متى أشرف . والأقرب أن يكون معطوفا على بكائي ، أي : هل يجزى نظري إليك في كل جهة كنت فيها « 2 » ، أي : هل تنظرين إليّ كذلك . أو المعنى : هل تجزيني على هذه المحبّة . والتاء من أنت مكسورة .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " أي تجول في العين " .
( 2 ) في طبعة بولاق : " كنت فيه " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .