و « أدقّة » : جمع دقيق ، يريد به الضّعيف الضئيل . و « المتقاعس » : المتأخّر عن المجد والشّرف . و « لئام » : جمع لئيم .
وقوله : « وحسبت بحر » . . . إلخ ، ويروى : « وحسبت حبل بني كليب » يقول : ظننت أنّ بني كليب ينجّونك مما قد وقعت فيه حين تعرّضت لي . و « مصدر » :
اسم فاعل من أصدرته ، بمعنى رجعته . و « القمقام » : البحر .
وقوله : « في لجّة غمرت » . . . إلخ ، « اللّجّة » : معظم الماء . وروى بدله :
« في حومة » بمعناه .
قال شارح المناقضات « 1 » : « حومة الماء : مجتمعه ومعظمه » ، وهو بدل من القمقام . و « غمرت » : غطّت . والغمر : الماء الكثير . وقد غمره الماء يغمره ، أي :
علاه .
« والبحر » : الماء الكثير ، وكلّ نهر عظيم . و « الجاهلية » : الزمان الذي كثر فيه الجهّال ، وهي ما قبل الإسلام . وقيل : أيّام الفترة . وقد تطلق على زمن الكفر مطلقا ، وعلى ما قبل الفتح .
وترجمة الفرزدق تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثلاثون بعد السبعمائة « 3 » : ( الطويل )
730 - بدا لك في تلك القلوص بداء
هامش
( 1 ) النقائض 1 / 264 . وفيه : " حومة الماء : مجتمعه وكثرته " .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 218 .
( 3 ) هو الإنشاد الثاني والعشرون بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لمحمد بن بشير الخارجي في ديوانه ص 29 ؛ والأغاني 16 / 77 ؛ والدرر 4 / 20 ؛ وشرح أبيات المغني 6 / 193 ؛ وشرح شواهد المغني ص 810 ؛ وللشماخ بن ضرار في ملحق ديوانه ص 427 ؛ ولسان العرب ( بدا ) .
وهو بلا نسبة في الخصائص 1 / 340 ؛ وسمط اللآلئ ص 705 ؛ وشرح شذور الذهب ص 218 ؛ ومغني اللبيب ص 388 ؛ وهمع الهوامع 1 / 147 .