وأنشد بعده :
وما حلّ سعديّ غريبا ببلدة * فينسب إلّا الزّبرقان له أب
لما تقدّم قبله ، أي : يحلّ ولا ينسب .
والكلام فيه كما تقدم قبله . قال الأعلم : الشاهد فيه نصب ما بعد الفاء على الجواب . والرفع جائز ، والقول فيه كالقول في الذي قبله . يقول : الزبرقان سيّد قومه وأشهرهم ، فإذا تغرّب رجل من سعد ، وهم رهط الزبرقان ، فسئل عن نسبه ، انتسب إليه لشرفه وشهرته . انتهى .
وقد تقدّم الكلام على هذا البيت مفصّلا في الشاهد الرابع والتسعين بعد المائة من باب الحال « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والستون بعد الستمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الطويل )
667 - نحاول ملكا أو نموت
وهو قطعة من بيت ، وهو :
فقلت له لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
على أنّ سيبويه جوّز الرفع في قوله : « نموت » إمّا بالعطف على نحاول ، أو على القطع ، أي : نحن نموت .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الثالث ص 195 .
( 2 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 66 ؛ والأزهية ص 122 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 59 ؛ وشرح المفصل 7 / 22 ، 33 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 128 ؛ وكتاب العين 8 / 438 ؛ والكتاب 3 / 47 ؛ واللامات ص 68 ؛ ولسان العرب ( أوا ) ؛ والمقتضب 2 / 28 . وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 313 ؛ والجنى الداني ص 231 ؛ والخصائص 1 / 263 ؛ ورصف المباني ص 133 ؛ وشرح الأشموني 3 / 558 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 644 ؛ واللمع ص 211 .