تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
نقل الخطيب « 1 » عن أبي عبيدة أنّه قال : هريرة : قينة كانت لرجل ، من آل عمرو بن مرثد ، أهداها إلى قيس بن حسّان بن ثعلبة بن عمرو بن مرثد ، فولدت له خليدا . وقد قال في هذه القصيدة « 2 » :
* جهلا بأمّ خليد حبل من تصل *
انتهى . وقيل : إنّ هريرة وخليدة أختان ، كانتا قينتين لبشر بن عمرو ، وكانتا تغنّيانه ، وقدم بهما إلى اليمامة ، لمّا هرب من النّعمان بن المنذر . وقيل : إنّ أمّ هريرة كانت أمة سوداء لحسّان بن عمرو ، كان الأعشى يشبّب بها . وقيل : إنّ الأعشى سئل عن هريرة ، فقال : لا أعرفها ، وإنّما هو اسم ألقي في روعي . ونقل صاحب الأغاني « 3 » عن الشعبي أنّه قال : الأعشى أغزل الناس في بيت ، وأخنث الناس في بيت ، وأشجع الناس في بيت ، والكلّ من هذه القصيدة . أمّا الأول فقوله « 4 » :
غرّاء فرعاء مصقول عوارضها * تمشي الهويني كما يمشي الوجي الوحل
وأما الثاني فقوله « 5 » :
هامش
( 1 ) شرح القصائد العشر للخطيب التبريزي ص 418 . ( 2 ) عجز بيت للأعشى من القصيدة ذاتها ؛ وصدره :* صدّت هريرة عنّا ما تكلمنا *والبيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 105 ؛ والأغاني 9 / 112 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 425 . ( 3 ) الأغاني 9 / 112 . ( 4 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 105 ؛ والأغاني 9 / 112 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 418 ؛ ولسان العرب ( عرض ) . ( 5 ) البيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 107 ؛ والأغاني 9 / 112 ؛ وتاج العروس ( ويل ) ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 426 ؛ وشرح المفصل 1 / 129 ؛ ولسان العرب ( ويل ) ؛ والمحتسب 2 / 213 .