و « السّمع » بالكسر ، وهو ولد الذئب من الضّبع . وديسم ، وهو الثعلب ، وقيل : ولد الذئب « 1 » . ونمس ، وهو دويبّة فوق ابن عرس يأكل اللحم ، وهو أسود ملمّع ببياض .
والعفر : جنس من الببر . وسيد « 2 » . والدّلدل . والظّربان : دويبّة منتنة الفساء .
ووعوع ، وهو ابن آوى الضخم . وكانت تنزل مع أولادها بهذا الوادي فسمّي وادي السباع بأولادها .
قال ابن حبيب « 3 » : مرّ وائل بن قاسط بأسماء هذه أمّ ولد وبرة ، وكانت امرأة جميلة ، وبنوها يرعون حولها ، فهمّ بها ، فقالت له : لعلّك أسررت في نفسك منّي شيئا ؟ فقال : أجل . فقالت : لئن لم تنته لأستصرخنّ عليك ! فقال : واللّه ما أرى بالوادي أحدا ! فقالت : لو دعوت سباعه لمنعتني منك ، وأعانتني عليك . فقال : أو تفهم السّباع عنك ؟ قالت : نعم .
ثم رفعت صوتها : يا كلب ، يا ذئب ، يا فهد ، يا دبّ ، يا سرحان ، يا أسد « 4 » . فجاءوا يتعادون ويقولون : ما خبرك يا أمّاه ؟ قالت : ضيفكم هذا أحسنوا قراه . ولم تر أن تفضح نفسها عند بنيها ، فذبحوا له وأطعموه ، فقال وائل : ما هذا إلّا وادي السّباع فسمي بذلك . انتهى .
* * *
هامش
( 1 ) بعده في معجم البلدان : " قال الجوهري : قلت لأبي الغوث يقولون إن الديسم ولد الذئب من الكلب ، فقال :
ما هو إلا ولد الذئب " .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " سليع " .
السّيد - بالكسر - : الذئب .
( 3 ) معجم البلدان ( وادي السباع ) وما زال البغدادي ينقل من معجم البلدان .
( 4 ) في معجم البلدان : " يا أسد يا سيد " .