ويروى هذا الشعر لعمرو بن كلثوم التغلبي . ويقال إن عمرو بن كلثوم أدخله في معلقته . واللّه أعلم .
وهما من شواهد سيبويه . و « مجراها » : بدل من الكأس ، و « اليمين » : خبر كان . وإن شئت جعلت مجراها مبتدأ ، واليمين : ظرفا ، كأنه قال : ناحية اليمين ، وهو خبر عن مجراها ، والجملة خبر كان .
فقال له الرجلان : من أنت ؟ قال : أنا عمرو بن عديّ . فقاما إليه وسلّما عليه ، وقلّما أظفاره وقصّرا من شعره ، وألبساه من طرائف ثيابهما ، وقالا : ما كنّا نهدي إلى الملك هديّة ، هي أنفس عنده ، ولا هو عليها أحسن عطاء من ابن أخته ، قد ردّه اللّه عليه .
فلمّا وقفا بباب الملك بشّراه فسرّ به ، وصرفه إلى أمّه ، وقال : لكما حكمكما .
فقالا : حكمنا منادمتك ما بقيت وبقينا . قال : ذلك لكما .
فهما ندمانا جذيمة المعروفان . وإيّاهما عني متمّم بن نويرة بقوله في مرثيته لأخيه مالك بن نويرة : ( الطويل )
وكنّا كندماني جذيمة حقبة * من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا « 1 »
فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا « 2 »
وقال أبو خراش الهذليّ يرثي أخاه عروة : ( الطويل )
هامش
عدي في الأغاني 15 / 314 . وهو بلا نسبة في الإمتاع والمؤانسة 1 / 143 ؛ ولسان العرب ( وبل ) .
( 1 ) البيت لمتمم بن نويرة في ديوانه ص 111 ؛ وتاج العروس ( حبر ، صدع ) ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 292 ؛ وشرح اختيارات المفضل ص 1177 ؛ وشرح المفضليات ص 535 ؛ والمراثي ص 74 ؛ والمفضليات ص 267 .
( 2 ) هو الإنشاد الثامن والأربعون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لمتمم بن نويرة في ديوانه ص 122 ؛ وتاج العروس ( فرق ) ؛ وأدب الكاتب ص 519 ؛ والأزهية ص 289 ؛ والأغاني 15 / 238 ؛ وجمهرة اللغة ص 1316 ؛ والدرر 4 / 166 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 291 ؛ وشرح اختيارات المفضل ص 1177 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 565 ؛ والشعر والشعراء 1 / 345 ، والمراثي ص 75 ؛ والمفضليات ص 267 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( لوم ) ؛ والجنى الداني ص 102 ؛ ورصف المباني ص 223 ؛ وشرح الأشموني 2 / 219 ؛ وشرح التصريح 2 / 48 ؛ ولسان العرب ( لوم ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 212 ؛ وهمع الهوامع 2 / 32 .