وله يوم الوقيط « 1 » وكان في الإسلام بين تميم وبكر . وكان سعد من مردة العرب .
وفيه يقول الشاعر « 2 » : ( الطويل )
وكيف يفيق الدّهر سعد بن ناشب * وشيطانه عند الأهلّة يصرع
وسعد بفتح السين وسكون العين ، و « ناشب » بكسر الشين المعجمة .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني بعد الستمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 3 » :
( الطويل )
602 - ضروب بنصل السّيف سوق سمانها * إذا عدموا زادا فإنّك عاقر
على أنّ « ضروبا » صيغة مبالغة اسم الفاعل ، محوّل عن ضارب ، ولهذا عمل عمله . و « سوق » نصب به على المفعولية .
ولهذا أورده سيبويه .
والبيت من أبيات لأبي طالب عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، رثى بها أبا أميّة
هامش
( 1 ) يوم الوقيط هو من أيام بكر على تميم . وانظر في خبر هذا اليوم العقد الفريد 5 / 182 ؛ والكامل في التاريخ 1 / 383 ؛ والنقائض ص 305 .
( 2 ) البيت لدعلج بن الحكم في الحيوان 6 / 243 . وهو بلا نسبة في الشعر والشعراء ص 585 .
وزاد صاحب الشعراء بعده : " أو في كعب بن ناشب " .
( 3 ) البيت لأبي طالب بن عبد المطلب في ديوان أبي طالب ص 11 ؛ والدرر 5 / 271 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 70 ؛ وشرح التصريح 2 / 68 ؛ وشرح شذور الذهب ص 505 ؛ وشرح المفصل 6 / 70 ؛ والكتاب 1 / 111 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 539 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 221 ؛ وشرح الأشموني 2 / 342 ؛ وشرح قطر الندى ص 275 ؛ والمقتضب 2 / 114 ؛ وهمع الهوامع 2 / 97 .
وهذا الشاهد تكراري عددي للشاهد رقم 292 فيما سبق من الخزانة 4 / 225 . مع أن البغدادي التزم بعدم تكرار العدد ، إذا تكرر الاستشهاد .