* إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا *
انتهى .
وهي مؤنّثة كما في البيتين .
وهذه الكلمة مع شهرتها لم يوردها القالي في « المقصور والممدود » مع أنه استقصى النوعين « 1 » في كتابه .
وثنّى الجمال لأنه جعلها صنفين : صنفا لترحّلهم يحملون عليها أثقالهم ، وصنفا لحربهم يركبونه إذا جنبوا خيلهم . ويؤيّده رواية أبي الفرج : « يوم الترحّل والهيجا « 2 » » . و « أوبادا » : خبر أصبح إن كانت ناقصة ، وحال من القوم إن كانت تامّة .
وروى أبو الفرج : « لأصبح الحيّ أوقاصا » ، وهو جمع وقص بفتحتين ، وقد تسكّن القاف : ما بين الفريضتين من نصب الزّكاة ممّا لا شيء فيه . فعلى هذه الرواية حذف مضاف ، أي : لأصبح مال الحيّ أوقاصا ، أي : لا يوجد عندهم في العام الثاني ما يجب فيه الصّدقة .
[ عمرو بن عدّاء الكلبيّ ]
و « عمرو بن عدّاء الكلبيّ » : شاعر إسلامي .
* * * تم بعون اللّه تعالى وحسن تيسيره الجزء السابع
من خزانة الأدب بتقسيم محقّقها
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " مع استقصاء الدوعين " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق .
( 2 ) في طبعة بولاق : " والهيجاء " . وهو تصحيف صوابه بالقصر حتى يستقيم الوزن .