وقالت امرأة من العرب « 1 » : ( الرجز )
لست أبالي أن أكون محمقه * إذا رأيت خصية معلّقه
وقال أبو القاسم المذكور : هذا قول أصاب في بعضه وسها في بعضه . الواحدة من الخصيتين خصية ، ومن الخصيين خصي .
قال الراجز « 2 » :
يا بأبي أنت ويا فوق البيب * يا بأبي خصياك من خصى وزب
وقال الفرزدق « 3 » : ( الطويل )
أتاني على القعساء عادل وطبه * بخصيي لئيم واست عبد تعادله
والسابق إلى هذا المذهب أبو الحسن علي اللّحياني في « نوادره » كما نقله عنه اللّبلي في « شرح الفصيح » ، قال : حكى اللّحياني فيما جاء مثنّى من كلام العرب :
ألي وخصي ، وألية وخصية ، وفي التثنية أليان وأليتان ، وخصيان وخصيتان ، قال :
هما لغتان . اه .
ونقل ابن السكيت في « إصلاح المنطق » عن أبي عمرو الشّيباني أنّه قال :
الخصيتان : البيضتان . والخصيان : الجلدتان اللتان فيهما البيضتان . وأنشد البيت الشاهد .
قال شارح أبياته ابن السّيرافيّ : « التدلدل » : تحرّك الشيء المعلّق واضطرابه .
و « ظرف العجوز » : الجراب الذي تجعل فيه خبزها وما تحتاج إليه . وظرف العجوز خلق فيه تشنّج لقدمه .
شبّه جلد الخصية به للغضون التي فيه ، وشبّه الأنثيين في الصّفن بحنظلتين في جراب . اه .
هامش
( 1 ) الرجز لامرأة من العرب في تاج العروس ( خصى ) ؛ وإصلاح المنطق ص 168 ؛ وشرح المفصل 4 / 143 ؛ ولسان العرب ( خصا ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( حمق ) ؛ وتهذيب اللغة 4 / 84 ؛ وجمهرة اللغة ص 560 ؛ ولسان العرب ( حمق ) ؛ والمخصص 16 / 129 ؛ والمنصف 2 / 132 .
( 2 ) تم تخريج الشاهد منذ أسطر قليلة .
( 3 ) البيت للفرزدق في ديوانه ص 737 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 336 ؛ والكتاب 1 / 167 .