وقال آخر « 1 » : ( الطويل )
أخصيي حمار بات يكدم نجمة * أتؤخذ جاراتي وجارك سالم
وقال آخر « 2 » : ( الرجز )
* يا بأبي خصياك من خصى وزب *
وقال آخر :
كأنّ خصييه من التّدلدل * . . . . . . . . . . . . . . . البيت
فثنّى الخصي على خصيين . اه .
وإلى هذا ذهب أبو القاسم علي بن حمزة البصري « فيما كتبه على إصلاح المنطق » .
قال ابن السكيت في « إصلاحه » : تقول : ما أعظم خصيته خصيتيه ، ولا تكسر الخاء .
قال الراجز :
* كأنّ خصييه من التّدلدل *
الواحدة خصية .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " أخصيي حمار " . وهو تصحيف صوبناه من المصادر الآتية الذكر . ولقد صححت في النسخة الشنقيطية .
وفي طبعة بولاق أيضا : " يكدم لحمة " . وهو تصحيف أيضا صوبناه من المصادر الآتية الذكر . ولقد صححت في النسخة الشنقيطية .
والبيت للحارث بن ظالم المري من قصيدة مفضلية في الأغاني 11 / 108 ؛ والأزمنة والأمكنة 2 / 268 ؛ وتاج العروس ( نجم ) ؛ ولسان العرب ( نجم ) ؛ والمفضليات ص 313 . وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 11 / 129 .
والقصيدة في هجاء الملك النعمان . أراد : يا خصيي حمار ؛ يخاطب النعمان يصغره بذلك . ويكدم : يعض .
والنجمة : واحدة النجم ، وهو النبت على وجه الأرض ليس له ساق .
( 2 ) الرجز لآدم مولى بلعنبر في البيان والتبيين 1 / 182 ؛ ولسان العرب ( أبي ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( أبي ، خصى ) ؛ ولسان العرب ( بأبأ ، خصا ) .