واها لريّا ثمّ واها واها * هي المنى لو أنّنا نلناها
يا ليت عينيها لنا وفاها * بثمن نرضي به أباها
إنّ أباها . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . إلخ
وقد رجعت إلى الصحاح فلم أر فيه إلّا البيتين الأوّلين ، ولم أر فيه ما أنشده الشارح هنا .
وقال العينيّ أيضا وتبعه السيوطي :
أنشد أبو زيد في نوادره عن المفضّل ، قال : أنشدني أبو الغول ، لبعض أهل اليمن « 1 » :
أيّ قلوص راكب تراها * شالوا علاهنّ فشل علاها
واشدد بمثنى حقب حقواها * ناجية وناجيا أباها
إنّ أباها . . . * . . . إلخ
وقد رجعت إلى النوادر أيضا فلم أر فيها هذين البيتين ، وإنّما أورد عن المفضّل الأبيات الأربعة من قوله : أيّ قلوص إلى قوله : وناجيا أباها . أوردها في موضعين من النوادر « 2 » ، ولم يزد على تلك الأربعة . وقد شرحناها في الشاهد الثامن عشر بعد الخمسمائة من باب الظروف « 3 » .
و « المجد » : الشّرف . وكان الظاهر أن يقول : قد بلغا في المجد غايتيه ، بضمير المذكر الراجع إلى المجد ، لكنّه أنث الضمير لتأويل المجد بالأصالة . والمراد بالغايتين الطّرفان من شرف الأبوين ، كما يقال : أصيل الطرفين .
وقال العيني : المجد : الكرم ، والضمير لريّا .
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 168 ؛ وله أو لأبي النجم أو لبعض أهل اليمن في المقاصد النحوية 1 / 133 ؛ ولبعض أهل اليمن في شرح أبيات المغني 1 / 194 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 128 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( قلص ) ؛ والخصائص 2 / 269 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 355 ؛ وشرح المفصل 3 / 34 ، 129 ؛ ولسان العرب ( طير ، علا ، نجا ) .
( 2 ) انظر نوادر أبي زيد ص 58 ؛ وص 164 .
( 3 ) الجزء السابع من الخزانة .