تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وفيها : وعلى هذا يتوجّه عندنا قراءة من قرأ « 1 » :
« إِنْ هذانِ لَساحِرانِ »
. انتهى . وقوله :
* إنّ لسعدى عندنا ديوانا *
« سعدى » ، بضم السين : اسم امرأة . قال السكريّ : الدّيوان مكسور ، ولذلك قالوا : دواوين ، مثل قيراط ودينار . ولو كان ديوان بالفتح ، لقالوا : دياوين ، ولأدغموا الواحد ، فقالوا : ديّان ، كما قالوا : ديّار . انتهى . قال ابن السيّد : الديوان أصله فارسي معرّب ، واستعملته العرب ، وجعلوا كلّ محصّل من كلام أو شعر ديوانا . وفاعل يخزي ضمير الديوان . وقوله : « كانت عجوزا » ، أي : صارت عجوزا . و « عمرت » ، بفتح العين وكسر الميم . وقوله : « ومنخرين أشبها ظبيانا » تقدّم عن أبي زيد أنّ ظبيان اسم رجل ، وأنه على تقدير مضاف ، أي : منخري ظبيان . وزعم بعضهم كما نقله العيني أنّه مثنى ظبي ، على حذف مضاف ، والتقدير : أشبها منخري ظبيين . وهذا وإن كان في نفسه صحيحا إلّا أنّ نقل أبي زيد يدفعه . والمنخر ، على وزن مسجد : خرق الأنف ، وأصله موضع النّخير ، وهو الصوت من الأنف ، يقال : نخر ينخر من باب قتل ، إذا مدّ النّفس في الخياشيم . والمنخر ، بكسر الميم للاتباع لغة . والمنخور كعصفور : لغة طيّئ . وعرف من نقل أبي زيد أنّ الرواية : « أعرف منها الأنف » لا : « أحبّ منها » كما هو في الشرح .
هامش
( 1 ) سورة طه : 20 / 63 .