ولم أقف على تتمة هذا الشعر . وهو للوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان .
وتقدّمت ترجمته في الشاهد التاسع عشر بعد المائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والخمسون بعد الخمسمائة « 2 » : ( الوافر )
553 - متى كنّا لأمّك مقتوينا
على أنّ « مقتوينا » جمع مقتويّ بياء النسبة المشدّدة ، فلما جمع جمع تصحيح حذفت ياء النسبة . و « المقتويّ » ، بفتح الميم : نسبة إلى المقتى بفتحها ، فقلبت الألف واوا في النسبة ، كما تقول : معلويّ في النسبة إلى معلى . والمقتى : مصدر ميمي .
قال صاحب الصحاح : القتو : الخدمة ، وقد قتوت أقتو قتوا ومقتى ، أي :
خدمت ، مثل غزوت أغزو غزوا ومغزى .
قال « 3 » : ( المنسرح )
إنّي امرؤ من بني فزارة لا * أحسن قتو الملوك والخببا
ويقال للخادم : مقتويّ ، بفتح الميم وتشديد الياء ، كأنه منسوب إلى المقتى .
ويجوز تخفيف ياء النسبة ، كما قال عمرو بن كلثوم :
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الثاني ص 200 .
( 2 ) عجز بيت لعمرو بن كلثوم ؛ وصدره :* تهددنا وتوعدنا رويدا *والبيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 79 ؛ وجمهرة اللغة ص 408 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 292 ؛ ولسان العرب ( خصب ، قتا ، قوا ) والمنصف 2 / 133 ؛ ونوادر أبي زيد ص 188 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 289 ؛ ولسان العرب ( ذنب ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في أساس البلاغة ( قتو ) ؛ وتاج العروس ( قتا ) ؛ وتهذيب اللغة 7 / 14 ، 9 / 253 ؛ وديوان الأدب 4 / 71 ؛ وكتاب العين 5 / 198 ؛ ولسان العرب ( خبب ، قتا ) ؛ والمخصص 3 / 141 ؛ ومقاييس اللغة 7 / 14 ، 9 / 253 .