و « عن » لغة في « أن » . و « ربّ » : منادى . و « الرّهصة » ، بفتح الراء :
أن يتلف باطن حافر الدابة من حجر يطؤه .
والدّودريّ ، بفتح الدال وسكون الواو وفتح الدال الثانية وكسر الراء وتشديد الياء « 1 » .
وفيه لغة أخرى : دردريّ بالراء موضع الواو . وقال صاحب القاموس : هو الآدر ، الطويل الخصيتين ، والذي يذهب ويجيء في غير حاجة .
وقال ابن المستوفي : ويروى قبل الرجز الشاهد قوله « 2 » : ( الرجز )
تقول : يا ربّاه ، يا ربّ هل * إن كنت من هذا منجّي أحبلي
إمّا بتطليق وإمّا بأرحلي * أو ارم في وجعائه بدمّل
وقال العيني في هذا : الرجز لجندل بن المثنّى . وفي « شرح الفصيح » قال ابن السرافي : قالته سلمى الهذلية . انتهى .
أقول : شرح ابن السيرافي هذين البيتين في « شرح أبيات إصلاح المنطق » ولم يذكر هذه الأبيات الأربعة المتقدّمة عليهما ، ولا نسب الرجز لأحد . وهذه عبارته :
التدلدل : تحرّك الشيء المعلّق واضطرابه . وظرف العجوز : الجراب الذي تجعل فيه خبزها وما تحتاج إليه . وظرف العجوز خلق متقبض ، فيه تشنّج لقدمه .
شبه جلد الخصية به ، للغضون التي فيه . وشبه الأنثيين في الصّفن بحنظلتين في جراب . انتهى .
وقال ابن المستوفي : قال ابن السيرافي : حكى هذا الشاعر عن امرأة أنها دعت على زوجها وطلبت الراحة منه .
وقولها : « هل » أرادت هل تحسن إليّ بتفريق ما بيني وبينه من الوصلة وعقد التزويج . و « الأحبل » : جمع حبل ، وهو ما بينهما من العقد . و « منجّي » : خبر كنت ، وأسكن الياء من أجل القافية .
هامش
( 1 ) ضبطها في لسان العرب ( ددر ) : " بفتح الراء " . وفي القاموس : " والدودري كيهيري : الذي يذهب ويجيء في غير حاجة ، والآدر والطويل الخصيتين ، كالدردي " . بتشديد الراء المفتوحة مع القصر أيضا .
( 2 ) الرجز لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية في المقاصد النحوية 4 / 486 .