تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فلمّا فعل ، وبلغ ذلك الناس ، قالوا : قد كنّا نرى أنّ نسيب عبد الرحمن بن حسان بابنة معاوية لشيء ، فإذا هو على رأي معاوية وأمره . وعلم من كان يعرف أنّه ليس له بنت أخرى ، أنّه إنّما خدعه ليشبّب بها ، ولا أصل لها ، ليعلم الناس أنّه كذب على الأولى ، لمّا ذكر الثانية . هذا ما أورده صاحب الأغاني « 1 » . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد الخمسمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الخفيف )
537 - ليت شعري وأين منّي ليت إنّ لوّا وإنّ ليتا عناء على أنّ الكلمة المبنيّة إذا أريد بها لفظها فالأكثر حكايتها على ما كانت عليه ، وقد تجيء معربة كما في البيت ، كما أعرب « ليت » الأولى بالرفع على الابتداء ، ونصب الثانية مع « لو » بإنّ . وأورده سيبويه في « تسمية الحروف والكلم » ، قال : والعرب تختلف فيها ، يؤنثها بعض ، ويذكّرها بعض . وأما « ليت » و « إنّ » فحرّكت أواخرها بالفتح ، لأنّها بمنزلة الأفعال ، فإذا صيّرت واحدا منهما اسما ، فهو ينصرف على كلّ حال . وإن جعلته اسما للكلمة ،
هامش
( 1 ) الأغاني 15 / 111 . ( 2 ) البيت لأبي زبيد في ديوانه ص 578 ؛ والأغاني 5 / 138 ؛ والحماسة البصرية 2 / 257 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 211 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 390 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 2 / 737 ؛ وشرح المفصل 6 / 30 ، 10 / 57 ؛ والشعر والشعراء 1 / 310 ؛ والكتاب 3 / 261 ؛ ولسان العرب ( أوا ) . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 168 ، 410 ، 489 ؛ ودرة الغواص ص 32 ؛ ولسان العرب ( هلل ) ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 65 ؛ والمقتضب 1 / 235 ، 4 / 32 ، 43 ؛ والمنصف 2 / 153 . ورواية الشطر الثاني اختلفت في بعض هذه المصادر :* إن ليتا وإن لوّا عناء *