و « الحبيّا » ، بضم الحاء المهملة وفتح الموحدة وتشديد المثناة التحتية : موضع بالشام . و « عن » بمعنى جانب ، فهي اسم . وبه استدلّ ابن قتيبة في « أدب الكاتب » ، وابن الناظم والمرادي أيضا في « شرح الألفية » .
وقوله : « ألمحة من سنا » إلخ ، هذا البيت مقول قلت . و « اللّمحة » : اللمعة .
و « سنا البرق » : ضوءه . و « اختالت » : تزيّنت به الكلل من حسنه ، وضمير به للوجه .
و « الكلل » : السّتور . يريد أنّ وجه عالية ظهر إليهم من الستر ، فأشرفوا ينظرون إليه إعجابا به .
ومنجحة من أنجح الرجل ، واستنجح ، إذا ظفر بحاجته . والعمل : التّعب .
و « يحفى » : يمشي بغير حذاء ، ومصدره الحفاء بالمد « 1 » .
و « يئل » : ينجو ، يقال : وأل يئل موئلا . و « نالني » : أصابني . و « ينتضل » :
يرتمي ، بالضاد المعجمة . و « عنتي » : هلاكي . يقال : عنت الرجل يعنت عنتا ، إذا وقع في هلكة .
وقوله :
* هم الملوك وأبناء الملوك لهم *
أي : منهم . و « الآخذون به » ، أي : بالملك ، فأضمره لمّا جرى ذكر الملوك « 2 » .
والقطامي : شاعر إسلامي في الدولة الأموية ، تقدمت ترجمته في الشاهد الثالث والأربعين بعد المائة « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) زاد بعده أبو عبيدة في جمهرة أشعار العرب ص 655 : " قال أبو عبيدة : سميت قريش قريشا لأنهم تقرشوا ، أي : اجتمعوا " .
( 2 ) زاد بعده في الجمهرة : " فدل ذلك على أنه أراد الملك " .
( 3 ) الخزانة الجزء الثاني ص 326 .