وأبو سود ، بضم السين هو ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم .
وأم أبي سود : طهيّة بنت عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم .
ونهشل هو ابن دارم بن مالك بن حنظلة المذكور . فأبو سود يكون عمّ نهشل .
وعلباء بكسر العين المهملة وسكون اللام بعدها باء موحدة وألف ممدودة .
وسليمان هو سليمان بن عبد الملك بن مروان .
فالنهشلي شاعر إسلاميّ في الدولة المروانية ، وأمّا الطّهويّ فلم أقف على كونه إسلاميّا ، أو جاهليا .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والثمانون بعد الأربعمائة ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الوافر )
484 - فلولا يوم يوم ما أردنا جزاءك والقروض لها جزاء
على أنّه إذا خرج الظروف والأحوال عن الظرفية والحالية وجبت الإضافة ولم يجز التركيب .
قال سيبويه : وأمّا يوم يوم ؛ وصباح مساء ، وبيت بيت ، وبين بين ، فإن العرب تختلف في ذلك ، يجعله بعضهم بمنزلة اسم واحد ، وبعضهم يضيف الأول إلى الآخر ، ولا يجعله اسما [ واحدا « 2 » ] ، ولا يجعلون شيئا من هذه الأسماء بمنزلة اسم واحد إلّا في حال الحال والظرف ، كما لم يجعلوا يا ابن عمّ ، ويا ابن أمّ بمنزلة شيء واحد إلّا في حال النداء .
هامش
( 1 ) البيت للفرزدق في ديوانه ص 9 ؛ والكتاب 3 / 303 . وهو بلا نسبة في الدرر 3 / 83 ؛ وشرح شذور الذهب ص 100 ؛ وهمع الهوامع 1 / 197 .
وروايته في ديوانه :ولولا يوم يوم ما أردنا * . . . . . . . . . . . .( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من الكتاب لسيبويه .