* ولأنت أشجع من أسامة إذ *
إنما هو صدر من بيت للمسيّب بن علس ، وعجزه « 1 » :
* نقع الصّراخ ولجّ في الذّعر *
وهذا ليس فيه دعيت نزال .
والبيت الشاهد كما ذكرناه هو رواية سيبويه وسائر النحويين . وبيت المسيّب ابن علس على ما رتبناه هو رواية الجاحظ في « كتاب البيان والتبيين » . وقد رأيت البيتين في ديوانيهما كذلك . أما بيت زهير فهو من قصيدة مدح بها هرم بن سنان المرّيّ .
وهذه أبيات بعد ثلاثة أبيات من أولها « 2 » : ( الكامل )
دع ذا وعدّ القول في هرم * خير البداة وسيّد الحضر « 3 »
تاللّه قد علمت سراة بني * ذبيان عام الحبس والأصر « 4 »
أن نعم معترك الجياع إذا * خبّ السّفير وسابئ الخمر « 5 »
ولنعم حشو الدّرع أنت إذا * دعيت نزال ولجّ في الذّعر
ولنعم مأوى القوم قد علموا * إن عضّهم جلّ من الأمر
ولنعم كافي من كفيت ومن * تحمل له تحمل على ظهر
حامي الذّمار على محافظة ال * جلّى أمين مغيّب الصّدر
حدب على المولى الضّريك إذا * نابت عليه نوائب الدّهر
هامش
( 1 ) هي رواية البيان والتبيين 1 / 189 .
( 2 ) الأبيات لزهير بن أبي سلمى في ديوانه صنعة الأعلم الشنتمري ص 115 - 121 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 77 - 82 .
( 3 ) البيت لزهير في الأغاني 6 / 86 ؛ والدرر 4 / 196 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 25 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 750 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 321 ؛ وهمع الهوامع 2 / 36 .
( 4 ) هذه رواية ديوانه صنعة الأعلم فقط .
( 5 ) البيت لزهير في الدرر 2 / 192 . وهو بلا نسبة في الاشتقاق ص 362 ؛ ورصف المباني ص 115 ؛ وهمع الهوامع 1 / 143 .