ويأوي إلى نسوة عطّل * وشعثا مراضيع مثل السّعالي
على أنّ الأعرف مجيء نعت النكرة المقطوع بالواو .
وتقدّم عن الشارح في الشاهد الثالث والخمسين بعد المائة « 1 » أنّ شعثا منصوب على الترحّم . قال سيبويه : كأنّه حيث قال نسوة عطّل صرن عنده ممّن علم أنّهنّ شعث ، ولكنه ذكر ذلك تشنيعا لهنّ وتشويها .
قال الخليل رحمه اللّه : كأنّه قال : وأذكرهنّ شعثا ، إلّا أنّ هذا فعل لا يستعمل إظهاره ، وإن شئت جررت على الصفة . وزعم يونس أنّ ذلك أكثر ، كقولك :
مررت بزيد أخيك وصاحبك . انتهى .
وفاعل يأوي ضمير الصيّاد ، أي : يأتي مأواه ومنزله إلى نسوة بعد أن ذهب إلى الصيد ، فيجدهنّ في أسوأ الحال . و « عطّل » : جمع عاطل ، أي : لا شيء عندها .
و « الشّعث » : جمع شعثاء ، وهي المتغيّرة من الجوع ونحوه .
وتقدّم شرحه هناك مفصّلا فليرجع إليه .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد الثلثمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الكامل )
هامش
- 1 / 146 ؛ وشرح أشعار الهذليين 2 / 507 ؛ وشرح التصريح 2 / 117 ؛ والكتاب 1 / 399 ، 2 / 66 . ولأبي أمية في المقاصد النحوية 4 / 63 ؛ وللهذلي في شرح المفصل 2 / 18 . وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 322 ؛ وأوضح المسالك 3 / 317 ؛ ورصف المباني ص 416 ؛ وشرح الأشموني 2 / 400 ؛ والمقرب 1 / 225 .
وروايته في ديوانه الهذليين :له نسوة عاطلات الصدو * ر عوج مراضيع مثل السعالى( 1 ) الخزانة الجزء الثاني ص 376 .
( 2 ) البيتان للخرنق بنت بدر بن هفان في ديوانه ص 43 ؛ وأساس البلاغة ( أزر ) ؛ والأشباه والنظائر 6 / 231 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 205 ؛ والإنصاف 2 / 468 ؛ وأوضح المسالك 3 / 314 ؛ والحماسة البصرية 1 / 227 ؛ والدرر 6 / 14 ؛ وسمط اللآلئ ص 548 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 16 ؛ وشرح التصريح 2 / 116 ؛ والكامل في اللغة 2 / 46 ؛ والكتاب 1 / 202 ، 2 / 57 ، 58 ، 64 ؛ ولسان العرب ( نضر ) ؛ والمحتسب 2 / 198 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 602 ، 4 / 72 . وهما بلا نسبة في رصف المباني ص 416 ؛ وشرح الأشموني 2 / 399 .