إذا شرعت فيه فليس لملتقى * مشافرها منه قدى الكفّ مسأر « 1 »
ولا دلو إلّا القعب كان رشاءه * إلى الماء نسع والجديل المضفّر « 2 »
فسافت وما عافت وما صدّ شربها * عن الرّيّ مطروق من الماء أكدر « 3 »
هذا آخر القصيدة . وقد شرح العينيّ ألفاظها اللغويّة إجمالا .
وقوله : « رأت رجلا أمّا إذا الشمس عارضت » البيت ، أورده الشارح المحقق في حروف الشرط من أواخر الكتاب ؛ ويأتي إن شاء اللّه شرحه هناك .
وقوله : « فكان مجنّي دون من كنت أتّقي » . البيت ، أورده أيضا في باب العدد .
وقوله : « إذا جئت فامنح طرف عينك غيرنا » البيت ، أورده ابن هشام في « المغني » في حرف الكاف برواية : « كما يحسبوا » .
وعمر بن ربيعة قد تقدّمت ترجمته في الشاهد السابع والثمانين من أوائل الكتاب « 4 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والتسعون بعد الثلثمائة ؛ وهو من شواهد س « 5 » : ( مجزوء الرمل )
هامش
( 1 ) المشافر : جمع مشفر ، وهي للبعير بمنزلة الشفة للإنسان . وقدى الكف : قدره . ومسأر : أي فضلة تبقيها من الماء .
( 2 ) القعب هاهنا : القدح الذي يروي الرجل . والرشاء : الحبل الذي تجذب به الدلو من البئر . والنسع : جمع نسعة ، وهو حبل من جلد يكون على هيئة عنان النعل . والجديل : المجدول .
( 3 ) البيت لعمر في مقاييس اللغة 4 / 197 .
سافت : شمت . وما عافت : أي لم تكره الورود والشرب . والمطروق من الماء : الذي تبول فيه الإبل وتبعر .
والأكدر : المتغير اللون .
( 4 ) الخزانة الجزء الثاني ص 30 .
( 5 ) البيتان لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 485 ؛ والدرر - برقم 165 ؛ وقد سقط منه - وهو للعرجي في ديوانه ص 62 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 3 / 75 ، 107 ؛ والكتاب 2 / 358 ؛ ولسان العرب ( ليس ) ؛ والمقتضب 3 / 98 ؛ والمنصف 3 / 62 .