الرّكبان ، وهو جمع حلقة بالتحريك أيضا ، وأراد بها البرة ، وهي حلقة من نحاس تجعل في أنف الإبل ، لتذليلها . و « الصّفر » : النّحاس بضم الصاد وكسرها .
وصف في هذين البيتين سرعة الإبل .
وهما من قصيدة للأخطل ، وهو شاعر نصرانيّ من شعراء الدولة الأموية ومادحيهم .
وقد تقدّمت ترجمته في الشاهد الثامن والسبعين « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد الثلثمائة « 2 » : ( الطويل )
337 - قولوا لهذا المرء ذو جاء ساعيا هلمّ فإنّ المشرفيّ الفرائض
على أنّ « ذو » الطائية إنما وقعت وصفا ، وإن كانت على حرفين ، لمشابهتها ل « ذو » الموضوعة للوصف بأسماء الأجناس .
وهذا البيت أوّل أبيات ثلاثة لقوّال الطائيّ ، أوردها أبو تمام في الحماسة « 3 » .
و « الساعي » : الوالي على صدقة الزكاة . يقال : سعى الرجل على الصّدقة يسعى سعيا : عمل في أخذها من أربابها . و « هلمّ » : أقبل وتعال . و « المشرفيّ » :
بفتح الميم والراء هو السّيف ، نسب إلى المشارف ، وهي قرى كانت السيوف تصنع فيها . و « الفرائض » جمع فريضة ، وهي الأسنان التي تصلح أن تؤخذ في الصّدقات .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 436 .
( 2 ) البيت لقوال الطائي في الحماسة برواية الجواليقي ص 180 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 387 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 2 / 96 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 640 ؛ وللطائي في الإنصاف 1 / 383 . وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 1 / 72 . وروايته في شروح الحماسة :قولا لهذا المرء . . . . * . . . . . .( 3 ) الحماسة برواية الجواليقي ص 180 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 387 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 2 / 96 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 640 .