وقد صمى الصّيد يصمي ، كرمى يرمي ، إذا مات وأنت تراه . و « الرمية » : فاعل « أخطأت » ، وسكّن آخره للقافية .
وروى :
* وما أخطات في الرّميه *
بالخطاب أيضا . وبعده :
بسهمين مليحين * أعارتكيهما الظّبيه
وأعارتكيهما مثل رميتيه بزيادة الياء من إشباع الكسرة . كذا أنشد البيتين أبو حيان في « تذكرته » عن أبي الفتح بن جنّي .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والثمانون بعد الثلثمائة « 1 » : ( الطويل )
383 - فبتّ لدى البيت العتيق أريغه ومطواي مشتاقان له أرقان
على أنّ بني عقيل ، وبني كلاب يجوّزون تسكين الهاء ، كما في قوله « له » بسكون الهاء .
والذي نقله ابن السرّاج في « الأصول » ، وابن جنّي في « الخصائص والمحتسب » وغيرهما أنّ تسكين الهاء لغة لأزد السّراة . وجعله ابن السّراج من قبيل الضرورة عندهم . قال : وقد جاء في الشعر حذف الواو والياء الزائدة في الوصل مع الحركة ، كما هي في الوقف سواء . قال رجل من أزد السّراة :
فظلت لدى البيت العتيق أخيله * . . . . . . . البيت
وكذلك يشعر كلام أبي عليّ في « المسائل العسكرية » حيث قال : هذا من إجراء الوصل مجرى الوقف .
هامش
( 1 ) البيت ليعلى بن الأحول الأزدي في لسان العرب ( مطا ، ها ) . وهو بلا نسبة في الخصائص 1 / 128 ، 370 ؛ ورصف المباني ص 16 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 727 ؛ والمحتسب 1 / 244 ؛ والمقتضب 1 / 39 ، 267 ؛ والمنصف 3 / 84 .