وقال ابن المستوفي في « شرح شواهد المفصّل » : ورواه أبو الحسن الأخفش لأبي زبيد الطائيّ . واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده :
* أقسم باللّه أبو حفص عمر *
تقدّم شرحه قريبا « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والستون بعد الثلثمائة « 2 » . ( الوافر )
366 - فلا وأبيك خير منك أنّي ليؤذيني التّحمحم والصّهيل
على أنّ « خير » بالجرّ بدل من « أبيك » بتقدير الموصوف ، أي : رجل خير منك وهذا البدل بدل كلّ من كلّ . ومع اعتبار الموصوف يكون الإبدال جاريا على القاعدة ، وهي أنّه إذا كان البدل نكرة من معرفة يجب وصفها ، كقوله « 3 » :
« بالناصية . ناصية كاذبة » . وهذا على رواية الجر .
وفيه رواية أخرى ، وهي رفع خير ، قال أبو الحسن الأخفش في شرح نوادر أبي زيد . ومن روى « خير منك » بالرفع ، فكأنه قال : هو خير منك .
وهذا البيت من أبيات سبعة لشمير بن الحارث الضبيّ ، رواها أبو زيد في « نوادره » « 4 » . وهي في رواية ابن الأعرابيّ خمسة بحذف الثالث والسابع .
هامش
( 1 ) تقدم شرحه آنفا في هذا الجزء ، وفي الشاهد رقم / 358 / .
( 2 ) البيت لشمير بن الحارث في لسان العرب ( أذن ) ؛ ونوادر أبي زيد ص 124 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( أذن ) ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 581 ؛ والمقرب 1 / 245 .
( 3 ) سورة العلق : 96 / 15 - 16 .
( 4 ) نوادر أبي زيد ص 124 .