له ، فإنّ رؤبة مات في سنة خمس وأربعين ومائة ، ولم يعدّه أحد من التابعين فضلا عن المخضرمين « 1 » . واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده « 2 » : ( الوافر )
فلا واللّه لا يلفى لما بي * ولا للما بهم أبدا دواء
على أنّه ضرورة ، حيث أكّد اللّام الأولى باللام الثانية بدون ذكر مجرور الأولى ، والقياس لما لما بي .
وهذا البيت قد تقدّم شرحه مع قصيدته وسببها مستوفى في الشاهد الرابع والثلاثين بعد المائة « 3 » .
* * * وأنشد بعده :
* وصاليات ككما يؤثفين *
لما تقدّم قبله ، ومضى الكلام عليه مفصّلا في الشاهد الخامس والثلاثين بعد المائة « 4 » .
هامش
( 1 ) لم نقع على الرجز في طبعات ديوان رؤبة .
( 2 ) هو الإنشاد الثامن والتسعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لمسلم بن معبد الوالبي في الدرة 5 / 147 ، 6 / 53 ، 256 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 143 ؛ وشرح شواهد المغني ص 773 ؛ والبيت بلا نسبة في الإنصاف ص 571 ؛ وأوضح المسالك 3 / 343 ؛ والجنى الداني ص 80 ، 345 ؛ والخصائص 2 / 282 ؛ ورصف المباني ص 202 ، 248 ، 255 ، 259 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 282 ، 332 ؛ وشرح الأشموني 2 / 410 ؛ وشرح التصريح 2 / 130 ، 230 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 56 ؛ والمحتسب 2 / 256 ؛ ومغني اللبيب ص 181 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 102 ؛ والمقرب 1 / 338 ؛ وهمع الهوامع 2 / 125 ، 158 .
( 3 ) الخزانة الجزء الثاني ص 270 .
( 4 ) الخزانة الجزء الثاني ص 274 .