خويلد بن أسد بن عبد العزّى . هذا ما أورده الأصبهانيّ .
وزعم بعض فضلاء العجم في « شرح أبيات المفصّل » أنّ الكاهليّة هي أم عبد اللّه بن الزّبير ، وهذا لا أصل له . وزعم أيضا أن ابن الزّبير صاحب هذه الأبيات اسمه عبد اللّه بن فضالة ، ونقله عن صدر الأفاضل .
وقوله : « أقول لغلمتي » ، هو بكسر المعجمة : جمع غلام . و « بطن مرّ » ، بفتح الميم : موضع بقرب مكّة شرّفها اللّه . وقوله : « في سواد » ، أي : في ظلام اللّيل . و « نصّ المطايا » : مصدر مضاف إلى مفعوله ، من نصصت الدّابّة :
استحثثتها واستخرجت ما عندها من السّير . و « الأداوى » بفتح الواو : جمع إداوة بالكسر ، وهي المطهرة . و « المزاد » بالفتح : جمع مزادة ، وهي شطر الرّاوية ، والقياس كسر الميم لأنّها آلة يستقى فيها ، وهي مفعلة من الزّاد لأنّه يتزوّد فيها الماء .
والطريق المعبّد ، من التّعبيد ، وهو التذليل .
و « المناسم » : جمع منسم كمجلس : طرف خفّ الإبل . و « طلّاع » حال من ضمير المطايا جمع طالعة . و « النّجاد » ، بكسر النون بعدها جيم : جمع نجد ، ككلب وكلاب ، وهو ما ارتفع من الأرض . و « الصّفاد » بكسر الصاد : ما يوثق به الأسير من قدّ وقيد وغلّ ، أي : أجابني بجواب عاجز مقيّد لا يقدر على شيء .
و « السّميدع » ، بفتح السين : السيّد الذي يسهل الوصول إليه . و « جوّ » ، بفتح الجيم وتشديد الواو : اسم موضع .
و « فضالة بن شريك » « 1 » الأسدي بفتح الفاء ، أورده ابن حجر في « الإصابة » من المخضرمين الذين أدركوا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ولم يعلم اجتماعهم به .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والستون بعد المائتين ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) شاعر جاهلي مخضرم ، أدرك الإسلام ؛ كوفي المنشأ وشعره حجة . انظر في أخباره وترجمته في الأغاني 12 / 71 ؛ والإصابة 7021 ؛ ولسان العرب ( فضل ) ؛ ومعجم الشعراء ص 308 .
( 2 ) البيت لرجل من عبد مناة بن كنانة في تخليص الشواهد ص 413 ، 414 ؛ وشرح التصريح 1 / 243 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 207 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 355 ؛ وله أو للفرزدق في الدرر 6 / 172 . وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 419 ، 2 / 593 ، 847 ؛ وأوضح المسالك 2 / 22 ؛ وجواهر الأدب ص 241 ؛ وشرح -