وأخذه ابن المعتز بلفظ امرئ القيس فقال « 1 » : ( الرجز )
قد وثق القوم له بما طلب * فهو إذا جلّى لصيد واضطرب
عرّوا سكاكينهم من القرب
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الموفى ثلاثمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » :
( الطويل )
300 - أقامت على ربعيهما جارتا صفا كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما
على أنّ الصفة المشبهة قد تضاف إلى ظاهر مضاف إلى ضمير صاحبها .
ينبغي أن تشرح أولا ألفاظه اللغويّة حتى يظهر ما ينبني عليه من المسألة النحوية فنقول :
هذا البيت للشمّاخ بن ضرار ، وقد تقدّمت ترجمته في الشاهد الحادي والتسعين بعد المائة « 3 » وقيل هذا بيت .
وهو مطلع القصيدة :
أمن دمنتين عرّس الرّكب فيهما * بحقل الرّخامى قد أنى لبلاهما
وقد أوردهما معا سيبويه في « كتابه » وبعدهما :
وإرث رماد كالحمامة مائل * ونؤيان في مظلومتين كداهما
أقاما لليلى والرّباب وزالتا * بذات السّلام قد عفا طللاهما
ففاضت دموعي في الرّداء كأنّها * عزالي شعيبي مخلف وكلاهما
هامش
( 1 ) الرجز لابن المعتز في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 130 ؛ وفيه : " ونقله ابن المعتز إلى البازي ، فقال " .
( 2 ) البيتان - الشاهد والذي يليه - للشماخ في ديوانه ص 307 - 308 ؛ والدرر 5 / 281 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 7 ؛ وشرح المفصل 6 / 83 ، 86 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 210 ؛ والكتاب 1 / 199 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 587 ؛ وهمع الهوامع 2 / 99 . وهما بلا نسبة في شرح الأشموني 2 / 359 ؛ والمقرب 1 / 141 .
( 3 ) الخزانة الجزء الثالث ص 186 .