أصواتها إذا اجتمعت ؛ وهي حال من كوم جمع كوماء كصحراء ، وهي الناقة العظيمة السنام .
وقال ابن السيد وغيره من شرّاح الشواهد : المجعجعة المصروعة ، وعليه فهي اسم مفعول . ومن العجائب قول العينيّ هنا : مجعجعة من الجعجعة وهي صوت الرحى .
و « الباقر » : اسم لجماعة البقر ، كالجامل لجماعة الجمال .
وقوله : « إذا أكلت يوما [ . . الخ ] » الغد منصوب على الظرفيّة ، وهو اليوم الذي يلي يومك . و « مثلها » : حال من زواهق ، وهي جمع زاهقة ، وهي السّمينة .
و « الزّهم » : الكثيرات الشحم ، جمع زهمة بفتح فكسر ، وكلاهما بالزاي المعجمة .
و « المخاض » : الحوامل من الإبل ، واحدها خلفة من غير لفظها . و « البهازر » :
جمع بهزرة كحيدرة ، وهي العظيمة الجسم .
وقوله : « ضروب بنصل السيف الخ » ، السياق والسباق يمنع أن يكون تقديره أنت ضروب ، كما زعمه بعضهم .
و « الغريض » ، بإعجام الطرفين : الطّريّ من اللحم . و « تكبّ » : تصبّ .
و « الغرائر » : جمع غرارة ، وهي العدل ، يكون فيها الدقيق والحنطة وغيرهما .
وقوله : « فيا لك من ناع الخ » ، هذا تعجّب . و « النّاعي » : الذي يخبر بموت الإنسان . و « حبيت » : خصصت ؛ من الحباء وهو العطيّة « 1 » . و « الألّة » ، بفتح الهمزة واللام المشددة ، وهي الحربة .
و « شراعيّة » بالكسر ، لا بالضم كما ضبطه العينيّ . قال صاحب « الصحاح » :
ورمح شراعيّ أي : طويل ؛ وهو منسوب « 2 » .
وقال ابن السيد وتبعه ابن خلف : الشّراعيّة التي قد أشرعت للطّعن « 3 » ، أي :
صوّبت وسدّدت . وقوله : « تصفر منها الخ » أي : تموت منها ، لأنّ الميت يصفرّ ظفره ، دعاء على من أخبر بموت أبي أميّة بالقتل .
هامش
( 1 ) في جميع طبعات الخزانة : " وهي العطية " . وهو تصحيف . وفي حاشية الطبعة السلفية وطبعة هارون :
" والوجه : وهو " .
( 2 ) في القاموس ( شرع ) : " وكغراب : رجل كان يعمل الأسنة والرماح " .
( 3 ) في طبعة بولاق : " أشرعت الطعن " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية ، وقد صححها الشنقيطي في نسخته .