و « الوالون » : جمع وال . والموالي : بنو العم والأقربون . و « البثّ » : أشد الحزن .
وقوله : « رحى المثل » ، هو بضم الميم وسكون المثلثة : موضع بفلج يقال له : رحى المثل ؛ وفلج : موضع في بلاد بني مازن وهو في طريق البصرة إلى مكة .
وقوله : « حلّوها » : نزلوا بها . وأراد بالبقر النساء ، ويروى : « جمّ القرون » ، أي : ليست لها قرون ، شبّهها بالبقر . و « سواجي » : سواكن . و « العين » : بقر الوحش ، والأعين : ثوره . و « الخزامى » ، بالقصر خيريّ البرّ ، زهره أطيب الأزهار نفحة . و « الأقاحي » : جمع أقحاء ، وهو جمع . و « العيس » : الإبل التي تضرب إلى البياض . و « العبالى » : جمع عبلى « 1 » وهي الضّخمة . و « المتان » : جمع متن ، وهو ما صلب من الأرض . و « عنيزة » : قارة سوداء في وادي بطن فلج . و « المبقيات » :
التي تبقي سيرها . و « النواجي » : التي تنجو سيرها أي : تسرع . و « المرنبانيّ » : كساء من خزّ ، ويقال : مطرف من وبر الإبل . و « هابيا » : من هبا هبوا « 2 » .
وقوله : « رهينة أحجار . . الخ » ؛ أي : في القبر عليّ الترب والحجارة .
والقرارة : بطن الوادي حيث يستقرّ الماء ؛ وصيّره مثلا للقبر وبطنه . وقوله : « يد الدهر » ، يقال : يد الدهر ، ومدى الدهر ، وأبد الدهر ؛ وكلّه واحد .
و « مالك بن الريب » « 3 » بفتح الراء وسكون المثناة التحتيّة ؛ هو من مازن تميم ، وكان لصّا يقطع الطريق مع شظاظ الضّبيّ الذي يضرب به المثل فيقال « 4 » : « ألصّ من شظاظ » .
قال القالي في ذيل أماليه « 5 » : « قال أبو عبيدة : لما ولّى معاوية سعيد بن عثمان بن
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ولعل صوابها عبلاء ، مؤنث أعبل .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " هبا يهبو " وهو تصحيف .
( 3 ) مالك بن الريب التميمي ، شاعر إسلامي من الفتاك . استصحبه سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان .
فمرض هناك فرثى نفسه قبل موته ، وقيل إنه كان في الغزو مع سعيد فطن فمات .
انظر في ترجمته الأغاني 22 / 286 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 15 ؛ والشعر والشعراء ص 270 ؛ وذيل الأمالي ص 135 ؛ والمراثي ص 108 . والنص في الشعراء ص 270 .
( 4 ) انظر المثل في جمهرة الأمثال 2 / 180 ؛ والدرة الفاخرة 2 / 369 ؛ وكتاب الأمثال ص 366 ؛ والمستقصى 1 / 328 ؛ ومجمع الأمثال 2 / 257 .
( 5 ) في طبعة بولاق : " قاله القالي في ذيل أماليه " . بهاء الضمير زيادة في الفعل قال . فعلى ذلك يكون الكلام مرتبطا بسابقة . وهو ليس كذلك . لذلك حذفنا هاء الغائب . وانظر في ذلك ذيل الأمالي ص 135 .