« وله »
ما ذالقيت من الدنياو أعجبها * إنى بما أنا باك منه محسود
نسب
إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام :
لو عشت ألف عام فى سجدة لربى * شكراً لفضل يوم لم يقض بالتمام
و العام ألف شهر و الشهر ألف يوم * و اليوم ألف حين و الحين ألف عام
وجدت
مكتوباً فى خرابة :
هذا منازل أقوام عهدتهم * فى خفض عيش و عز ماله خطر
صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبوا * إلى القبور فلا عين لهم و لا أثر
« قيل »
عل الحاجات أقفال ثقال * مفاتحها الهدايا فى الكلام
« للسيد الرضى »
شكوت إلى الدنيا و قلت إلى متى * اكابد ضراً همّه ليس ينجلى
أكل شريف من على جدوده * حرام عليه الرزق غير محلل
فقال نعم يا ابن الحسين رميتكم * به سهم عنادى حين طلقنى على
شعر
منسوب إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام :
كنا كزوج حمامة فى أيكة * متمتعين بصحة و شباب
دخل الزمان بنا و فرق بيننا * إن الزمان مفرق الأحباب
« قيل »
أرى رجالًا بأدنى الدين قدقنعوا * و لا أراهم رضوا بالعيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما اس * - تغنى الملوك به دنيا هم عن الدين
« أبو تمّام »
إذا اشتملت على اليأس القلوب * و ضاق لما به الصدر الرحيب
و أوطنت المكاره و اطمأنت * ودارت فى مكامنها الخطوب
و لم ير لا نكشاف الضر وجه * و لا أغنى بحيلته الأريب