و إن كان سكيتاً يقولون أبكم * و إن كان منطيقاً يقولون مهذر
و إن كان صواماً و باللّيل قائماً * يقولون زراق يرائى و يمكر
و لا تحتفل بالناس فى الذم و الثناء * و لا تخش غير اللّه و اللّه أكبر
« نسب إلى الخضر عليه السّلام و يحسن قراءته حين المسافرة للسلامة : »
و حيث اتجهتم ساعدتكم سلامة * و يرعاكم الرحمن من كل جانب
مفيضاً عليكم ما قصدتم من المنى * بنهج سلكتم فى فنون الأسالب
« قيل »
تعالوا بنانطوى الحديث الذى جرى * فلا يسمع الواشى بذاك و لا أرى
تعالوابنا حتى نعود إلى الرضا * و حتى كان الود لم يتغيرا
من اليوم تأريخ المودة بيننا * عفى اللّه عن ذاك العتاب الذى جرى
« قيل »
و قد طال شرح القيل و القال بيننا * و ما طال ذاك الشرح إلا ليقصرا
متى تجمع الأيام بينى و بينكم * و يصفولنا من عيشنا ما تكدرا
« قيل »
دنياك ميدان و أنت بظهرها * كرة و أسباب القضاء صوالج
« أبو إسحاق القالى »
و ليلة لم أذق من حرها و سنا * كأن فى حرها النيران تشتعل
أحاط بى العسكر البق ذولجب * و ما فيه إلا شجاع قاتل بطل
من كان شاملة الخرطوم طاغيه * لايمنع الحجب شرها و لا الكلل
طافوا علينا و حر السيف يطبخنا * حتى إذا نضجت أجسادناأكلوا
« المتنبى »
شكوت و ما الشكوى بمثلى عادة * و لكن تفيض الكأس عند امتلائها