تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزائن ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
13 - آن كه چون نامه را تمام كند اندكى خاك بر آن افشاند چه حديث است كه إذا كتب احدكم كتاباً فليستربّه به فإنه أنجح للحاجة . 14 - آنكه نامه را بر زمين اندازد تا قاصد بر دارد و به دست او ندهد چه نقل است كه رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نامهء كه به نجاشى نوشته بود بر زمين انداخت تا قاصد بر داشت لاجرم نجاشى نامه را به انواع اعزاز تلقى نمود ، و نامه پرويز را به دست قاصد داد . 15 - آن كه نامه را مربع نگذارد چه تربيع نظر عداوت است .

عدد حروف و كلمات و آيات قرآن

* فائده : بدان كه قرآن بنا به روايتى اصح 6336 آيت است و ساير اقوال كمتر از اين است اما تفاوت به زياده از سى و دو آيت نمىرسد و مجموع آيات 76541 كلمه است و به قولى 77439 و به قولى مجموع كلمات 321252 حرف است و به قولى 321180 و به قولى 323500 از آن جمله الف 48800 ، و باء 11200 ، و تا 10199 ، و ثاء 9276 و جيم 3273 ، و حاء 3939 ، و خاء 2418 ، و دال 5342 ، وذال 4399 ، و راء 11793 ، و زاى 1590 ، و سين 5891 ، و شين 2253 ، و صاد 2081 ، و ضاد 2607 ، و طاء 2274 ، و ظاء 842 ، و عين 9020 ، و غين 2208 ، و فاء 8470 ، و قاف 6813 ، و كاف 10354 ، و لام 33522 ، و ميم 26035 ، و نون 26565 ، و واو 25536 ، و هاء 9070 ، و ياء 25919 « 1 » .
هامش
( 1 ) - در عدد حروف قرآن بين ارباب تأليف اختلاف بسيار است و هيچ يك برهانى بر صحت قول خود ندارند و سيوطى در الاتقان گويد : أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد و منهم من قال و مائتا آية و اربع آيات و قيل و اربع عشرة و قيل و تسع عشرة و قيل و خمس و عشرون و قيل و ست و ثلاثون . و قال فيه : سبب اختلاف السلف فى عدد الآى ان النبى صلى الله عليه و آله كان يقف على رؤوس الآى للتوقيف فاذا علم محلها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ انها ليست فاصلة و قد اخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن ابيه عن ابن عباس قال جميع آى القرآن ستّة الآف آية و ستمائة آية و ست عشرة آية و جميع حروف القرآن ثلاثمائة الف حرف و ثلاثة و عشرون الف حرف و ستمائة حرف و احد و سبعون حرفاً الخ . و قال و عدقوم كلمات القرآن سبعة و سبعين الف كلمة و تسعمائة و اربعة و ثلاثين كلمة و قيل و اربعمائة و سبعاً و ثلاثين و قيل : و مائتان و سبع و سبعون و قيل غير ذلك قيل و سبب الاختلاف فى عد الكلمات ان الكلمة لها حقيقة و مجاز و لفظ و رسم و اعتبار كل منها جائز و كل من العلماء اعتبر احد الجوائز انتهى . و فيه مطالب مفيدة فليطلب و لم ار كتاباً الف فى علوم القرآن انفع من الاتقان ثم ان الطبرسى فى مجمع البيان فى نزول سورة هل اتى بعد ذكر خبر لبيان انها مدنيّة قال ثم قال النبى صلى الله عليه و آله جميع سور القرآن مائة و اربع عشرة سورة و جميع آيات القرآن ستة آلاف آية و مائتا آية و ست و ثلاثون آية و جميع حروف القرآن ثلاثمائة الف حرف واحد و عشرون الف حرف و مائتان و خمسون حرف لا يرغب فى تعلم القرآن الا السعداء و لا يتعهد قراءته الااولياء الرحمن انتهى . و قال فى الفن الاول من مقدمة التفسير فى تعداد آى القرآن و الفائدة فى معرفتها : اعلم ان عدد اهل الكوفة اصح الاعداد و اعلاها اسناداً لانه مأخوذ عن اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليه السّلام الى ان قال و الفائدة فى معرفة آى القرآن ان القارى ، اذا عدها باصابعه كان اكثر ثواباً لانه قد شغل يده بالقرآن مع قلبه و لسانه و بالحرى ان تشهد له يوم القيامة فانها مسؤلة و لان ذلك اقرب الى التحفظ فان القارى ، لا يأمن من السهو و قدروى عبداللّه بن مسعود عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أنه قال : تعاهدوا القرآن فانه وحشى و قال عليه الصلاة و السلام لبعض النساء اعقدن بالانامل فانهن مسئولات و مستنطقات ، قال حمزة بن حبيب و هو احد القراء السبعة : العدد مسامير القرآن . و بالفارسية :گفت جار الله همه آيات قرآن مجيد * شش هزار و ششصد و شصت و شش آمد ياد دار يك هزار وى مثل دان يك هزار وى قصص * هر يك از وعد و وعيد و امر و نهى آمد هزار پانصدش حل است و حرمت يك صد ديگر ما * ناسخ و منسوخ آمد شصت و شش اى نامدار