و جائز عندنا قتل العجوز و لا * جناح فى الأكل منها قل أو كثرا
و الأكل منها إذا ما كان قاتلها * أهل الكتاب و من و الاهم حضرا
و الإذن فى الشرب عن بول العجو * زعن النبى صلى عليه الله قد صدرا
و قد أرى لصبى بل لغايتة * مامسها بشر نسلان فافتكرا
و لا صيام لمن فى صومها ضحكت * و قد ترى الضحك منها فيه مغتفرا
و شاع أن ليس للمغدور توسعة ل * إفطار قطعاً و خير القول ما اشتهرا
و مرأة قتلت فيلا علا جملًا * يقتص منه و تصلى فى غد سقرا
و قاتل الوحش قد يقتص منه و ذا * أمر عجيب ففيه أمعن النظرا
و روثة عوضت عنها بذى خطر * فظل صاحبها بالخسر مشتهرا
هذا الذى يا إلهى نحن قائله * و أنت تعلم أن الحق ما ذكرا
أقول : اللاه اسم فاعل من لها يلهو ، و المراد بالكذب و الافتراء لفظهما أو ما ورد بطريق الحكاية مثل إن أكله الذئب و النفى فى لا أرى متعلق بالقيد أعنى البعدية و القسط من الأضداد و المراد العدوان كما أن العدل العدول عن طاعة الرحمن ، و « على » للضرر و « الرحمة » سيد البشر . و « الحق » الموت . و « الخمر » العصير العنبى ، و « البعل » نوع من النحل ، و « العجوز » الثور ، و « العجوز » الثانية الناقة الحلوب ، و « النسل » العقب ، و « الضحك » الحيض ، و المعذور « المختون » ، و « الفيل » الرجل الخفيف العقل المتكبر و « الوحش » الرجل المتوحش و « الروثة » الأنف أو مقدمه .
للحاج مؤمن :
يا دهر دعنى فقدأبلى النوى بدنى * يا دهر عنى فمالى طاقة الألم
دعنى فو الله لو أهلكتنى أسفاً * لتقر عنَّ علىَّ السنَّ من ندم