شد بمحمل آن شه محمل نشين داد از فراق * وعدهء ايّام وصلم دادهاى از انتظار
جانم از تن ميرود اى كاروان آهسته ران * دل ز دستم شد خدا را ساربان محمل بدار
من ز بخت خويش دانم آنچه آيد بر سرم * شكوهء ما را نه از يار است نى از روزگار
مژدهء وصلم چو منصور آيد « 1 » ار روزى روم * پاى كوبان سر به كف كف بر دهن تا پاى دار
در تن عشّاق جانا جان گرانى مىكند * پنجهء عاشق كشى از آستين آخر برآر
گر ببالينم شبى آئى بپرسش جان من * نيم جانى دارم ار لايق بود سازم نثار
چون در اين كشور متاع عشق را نبود رواج * رخت خود بايد برون بردن صفائى زين ديار
احاديث من الكافى و الفقيه و الخصال و الوافى
* روى
فى الكافى عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبداللّه ( عليه السّلام ) : اصبروا على الدٌنيا فإنّما هى ساعة فما مضى منه لا تجدله ألماً ولا سروراً و مالم تجىء فلا تدرى ما هو و إنّما هى ساعتك الّتى أنت فيها فاصبر فيها على طاعة اللّه و اصبر فيها عن معصية اللّه .
و فى الفقيه
قال : قال على ( عليه السّلام ) : ما من يوم يمرُّ على ابن آدم إلّا قال له ذلك اليوم : أنا يوم جديد و أنا عليك شهيد و قل فىَّ خيراً و اعمل فىَّ خيراً فإنّك لن
هامش
( 1 ) - حسين بن منصور ملقب بحلاج را بر دار زدند نه پدرش منصور را و بسيارى از شعراء در اشعار خويش بغلط منصور آوردند .