إلى أن يصير ذلك سبب حرب منهم ؛ فطال ما عليه أكرب « 1 » بعد التمكن من الظفر بسبب حطام ونيل ركنوا إليه ؛ فصاروا حذرا لعدوهم ، وحاق بهم كيدهم ؛ فانقلبوا خائبين « 2 » مفشولين « 3 » مذللين « 4 » منهم .
فعلى الوالي حسم ( ذلك - و ) « 5 » سيما عند حالتين : أحدهما - عند معاينتهم أحكام التعبئة ، وثبات الوطأة ، وثقافة لأسلحته « 6 » . والثانية - عند احراز العسكر بحصانة الموضع من كل عورة ، واحكامه من كل خلة .
فإذا رأوا ذلك ، وآيسوا من الطمع فيهم راموا بعض « 7 » تلك التعبئة ، واخراجهم عن تلك الحصانة بالإطماع في أنفسهم والهرب من بين أيديهم ؛ ليجسّرهم « 8 » على « 9 » مكينهم ، ويمكنهم الكرة عليهم .
فعلى الوالي عندها الزام من معه التعبئة على مراكزهم ، ولزوم مواضعهم « 10 » ، إلا أن يرى أنه لا خلة عليه أن يتقدم ، ولا عورة فيه إن زحف ؛ فيزحف على الهوينا ، والترسل على حاله وحال تعبئته ، والناس على مراكزهم .
وإن رأى أن عليه الخلة إن فارق حصانته لكثرة جمع عدوهم « 11 » لزم مركزه ،
هامش
( 1 ) ( أكدب ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 2 ) ( خائنين ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 3 ) ( مقلوبين ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 4 ) ( مذللين ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من م ، ووارد في ت ، ع .
( 6 ) ( لأسلحة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 7 ) ( نقض ) في م ، ع ، والصيغة المثبتة من ت .
( 8 ) ( ليجسوهم ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 9 ) ( عن ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 10 ) ( مواطنعهم ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 11 ) ( عدوه ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .